الصفحة 6636 من 9223

ثم اعلم أن الله اقتص من ) بعقيلة ) وأخذ منهم ثار أهل ) المعدر ) كما تدين تدان . فلا تجد دارا في ) تيغمى ) ولا ) أماسين ) إلا وقد رحل أهلها هاربين بدوابهم وشعيرهم وأثاثهم وصبيانهم ونسائهم . متجولين في رؤوس الجبال فمنهم من أوى إلى دار من ديار من رحلوا إليهم . فلا تجد دارا إلا وقد نزل على أربابها أربعة كوانين من الراحلين فأكثر . ومنهم من نزل في الخلاء حتى أن منهم من ينزل في السكك . وترى الناس يأتون من كل فج عميق . حتى امتلأت بهم الطرق . وحتى اجتمع في عشية من تلك العشايا فوق ) أماكا ) قرب ) شفا السطح ) 150 بقرة لأهل ) أماسين ) فقط . وأما أهل"تيغمى"فلا تسأل . فقد بلغت قلوبهم الحناجر . وظنوا بالله الظنون . فرحلوا بأجمعهم . فمنهم من أخذ أثاثه وأولاده . وطلع إلى ما فوق ) شفا السطح ) ينظر إلى ) تيغمى ) يترقب طلوع عسكر الكيلولي . لنهب ) تيغى ) ، ومنهم من حاز إلى مسجد ) موازيت ) وسكن فيه بعد أن أخرجوا أمامه وطلبته واتخذوا مقصورته مراحا للغنم . وقامت سوق عظيمة حذاء ) موازيت ) من كثرة الناس . كل هذا من غير داعية تدعوهم إلى ذلك . غير أنهم لما وقعت تلك الكسرة في ) الفحص ) خافوا هم و أهل ) أماسين ) أن يتبعهم عسكر الكيلولي وهو أيضًا خائف من أن يطرقوا عسكره ليلا . كما فعلوا أولا . فقد حدثني من أثق به أن عسكره في هذه الليالي سمعوا خروج مكحله في الليل . فتدافعوا وفزعوا . فما استقروا إلا بعد ردح من الليل . وكذلك كان الأمر فإنه خاف من وراء وادي ) تازاروالت ) إلى ) القبلة ) وعسفه وظلمه لم يتجاوزا ما وراء الوادي إلى الجوف . إلا ) بني باها ) و أهل ) أيسن ) ثم أغارت فرقة من عسكره من أهل ) وادي نون ) على أهل ) تيغمى ) ، فغنموا منهم عشرة أبعرة و200 من الغنم أتوهم من قبل ) تازاروالت ) وبالجمله فلا تسل عما الناس فيه من الضيق والحرج ) فما استقل بهم ربع ولا طلل ) ثم أن ) ولتيتة ) ) 1 ) الجبل مما وراء""

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت