فهرس الكتاب
ثم إن الفقيه العلامة سيدي الحاج أحمد بن عبد الرحمن الجيشتيمي توسط بين الكيلولي وبين ) ولتيتة ) فأقبل من بلده . ونزل في ) ترمسان ) فبات فيها . وجاز إلى ) وجان ) . ثم إلى الطاغية في ) تيزنيت ) فلم ينجح سعيه وأخفق سعده . ورجع إلى ) ولتيتة ) وقال لهم لم أجيء إليكم إلا بإحدى هاتين إما أن تكونوا أحد الناس ـ يعني تطيعون ـ وإما التشمير للمقاتلة . وبات عند ) هرجانة أوعدى ) قرب ) ايسكدال ) وحين أصبح شيعه كبراء ) ولتيتة ) و عامتهم . بأنه ليس للكيلولي عندهم إلا ما يكره . ويرغم أنفه . غير واحدة إن أراد أن يفك أسرانا نعطيه مائة ريال عن كل أسير . وجملتهم نحو ثلاثين فرجع الفقيه والناس ينتظرونه .
ثم دخلت قطعة من العسكر ) 3 ) ) تيزنيت ) جاءت من ) مراكش ) في عاشر المحرم 1317هـ والناس يفيضون في شأنه فمن قائل جاء للرحمة .