الصفحة 6641 من 9223

)منكيموسى ) . ثم إن الحاج أحمد طلع إلى ) عقبة إدريس ) بعدما سمع البارود في ) ايغمى ) ناويا أن يفجأ هذا الثغر على غرة . وأن يخليه الناس اشتغالا بالمقاتلة في"تيغمى"فطلع بجيوشه . وقائدهم والمطلع على عورات ) بعقيلة ) كبراؤهم الساكنون بالفحص . الذين بايالته ـ كمسعود بن إبراهيم المراوي و أحمد بن علي بن موسى ـ من ) عين إبراهيم بن صالح ) . والطاهر بن الحسن أبلاغ . فلما بلغ العسكر المكان الذي بين ) تيغلالن ) وبين ) عقبة إدريس ) قال الحاج أحمد لقائد من قواد العسكر: هذا المكمن وأشار إلى ) أشبار ) كائن هناك وقال: إن لم تخرج الناس الذين فيه نتفنا لحيتك مقفلنا من هنا اليوم . وقال لبعض كبار ) حاحة ): أتبصرون تلك البروج وأشار إلى ديار ) بني حمو بن مبارك ) من ) أماسين ) إن لم تصل غارتكم إلى تلك البروج نتفنا لحاكم إن رجعنا . وقال: وأنا أكفيكم ) عقبة إدريس ) فانقض العسكر على ذلك المكمن انقضاض البزاة على الصيد ، فأخرجوا منه نحو 200 فألجأهم إلى ديار ) عقبة إدريس ) فدخلوها . وانقضت ) حاحة ) وبعض ) بني بعقيلة ) من الفحص ممن ذكرنا على"أماسين"فأوصلوا غارتهم إلى ديار ) بني حمو بن مبارك ) ثم توجه الحاج أحمد إلى ) عقبة إدريس ) فقتلهم حذاء الديار . فكان من لطف الله ورحمته بـ ) ولتيتة ) أن أصابت الحاج أحمد رصاصة عابرة في رأسه فكان كأمس الدابر . فخر صريعا ) 1 ) لليدين وللفم . ثم ضرب الطبل . فانكشفت العساكر . وبقى الحاحيون الداخلون إلى ) أماسين ) فانقض عليهم الولتيتيون من كل أوب من جهة ) هوت النحاس ) . طلع منه الفارغون من قتال ) تيغمى ) ومن جهة ديار ) عقبة إدريس ) خرج الذين في الديار . وطلع آخرون من ) وادي أيمودن ) أتوا من ) أنزاض ) فانقضوا على أولئك انقضاض البزاة . فقتلوا منهم نحو 75 كما غنموا أكثر من 40 فرسا . وقدرا من المكاحل الإنكليزية ـ ساسبو ـ لا يدري عددها . وأسروا كبير من كبراء ) بعقيلة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت