الصفحة 6642 من 9223

)الفحص وهو أحمد بن علي بن موسى المذكور . فجزوا ناصيته وأطلقوه . وبالجملة فلا تسأل عما جرى . وفرح الناس غاية الفرح بعد أن يئسوا غاية اليأس ثم في يوم الأحد الذي هو الثالث عشر من ربيع الثاني عام 1317هـ اجتمعت جيوش ) ولتيتة ) مما رده وادي التامليين إلى ) رسموكة ) و ) سملاله ) و"بعقيلة"وغيرها . فخربوا دار المقدم أحمد بن محمد بن عدي من ) كردوس ) فإنه الحامل لراية الظلم . الجريء على أهل هذه البلاد الذي أضرم نار الفتنة من كل أوب . وهو الذي أجاز الكلولي إلى هذه البلاد . والحمد لله على قطع

دابره . واستئصال شافته /44 فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ /44 . وفي الحديث أن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته . أخبر من رأى داره أنها صارت بلاقع خاوية بما ظلموا . وصارت معششا للبوم والغربان فحمدا حمدا . وشكرا شكرا . اللهم عليك ببقية حزب الكيلولي فإنه أباد دينك . وأهان أهلك . وأذل حزبك . اللهم أنت المرجو لكشف ضرره . وإخماد ثائرته . اللهم العجل العجل .

ثم إن القائد الكيلولي قوض خيامه وارتحل من ) تيزنيت ) راجعا إلى بلده . وقد كتب إليه السلطان بالطلوع إلى ) مراكش ) بعد موت ) با أحمد ) وزير السلطان . و كان يوم خروج المجرم المبيد . الشيطان المريد . الذي ليس له نصيب من الإيمان ولا الإسلام الكيلولي من ) تيزنيت ) يوم الاثنين رابع ربيع النبوي عام 1318هـ فنسأل الله العظيم أن لا يرى للناس مثله . فلقد خرب ) سوس ) وأكل زواياها . وخرب مدارسها . وفعل أفاعيل تصم وتبكم . فأخزى الله أثوابا عليه . وأخزى الله ما تحت الثياب . ومخازي الرجل لو دونت لكانت أزيد من مائتي سفر . وحاصله أنه أمات الدين المحمدي . وأحيا دين الكفر . فطهر الله الأرض من مثله وأذاقه وبال فعله . . . . )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت