الصفحة 6684 من 9223

)سوس ) فدلني دال على الأستاذ سيدي محمد البراييمي المشارط في قرية ) تازنتوت ) من قبيلة ) ايدا وتنان ) . فإذا به لا يتقن حمزة . و إنما يتقن حرف البصري . وحرف المكي . فلما ألفت عنده . سلمت في قراءة حمزة . فأعدت هناك ختمة من حرف المكي . ثم افتتح لي الأستاذ مبادئ العلوم العربية . فأخذت الأجرومية والزواوي والجمل وربعا من الألفية وابن عاشر والرسالة وربع العبادات من المختصر ) 1 ) . وبعد أربع سنين هناك جاء حافز آخر جديد . كاد يحول بيني وبين دراسة المعارف .

في الطريقة الألغية

قال: كان إذ ذاك للشيخ الألغي صيت طنان في التربية . قد اتبعه كل من له تشوف إلى أن يعرف ربه . ومن بين الغريقين في طريقته أستاذنا سيدي محمد البراييمي . وكان الفقراء بطوائفهم وبأحوالهم الأخاذة بالقلوب تسيل بهم الطرق السوسية . وكثيرا ما ينتابون أستاذنا هناك . فتصيبنا نفحة من نفحاتهم . حتى استولت على أنا أحوالهم . فلم أشعر حتى صاحبت الفقراء إلى الشيخ في ) ألغ ) على نية التجريد بين أصحابه . وقد عزمت على أن لا أرجع إلى المدارس . وقد آنستني أحوالهم لذة الدراسة فقدمت بين نجواي إلى الشيخ سلهاما جديدا . فذكرت له ما أريد . فصار الشيخ يسألني عن أحوالي متقصيا لها . ثم بعد أن مادني الحبل في المذاكرة . أمرني أن أرجع إلى القراءة . وأن لا أبتغي بما أنا فيه بديلا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت