فهرس الكتاب
سيدي سعيد الإسحاقي التناني ) 2 ) الذي كان فيها . ثم قصدت ) مراكش ) فتلاقيت مع سيدي الحجوب الراسلوادي في ) مجاط ) ثم دخلنا ) مراكش ) فلم نجد الفقراء في الزاوية . فإذا هم قد أنزلهم الهيبة في ) الباهية ) . قال: فمكثت معهم هناك أربعة عشر يوما . قال: فوجدت يوما من الأيام الأخيرة في أحد أبواب ) مراكش ) بعض السوسيين يتعدون على الناس المستوردين بضائعهم إلى المدينة . من فحم وخضر . قال: فثرت فيهم قائلا: أتحسبون أن قدرتكم السوسية . وقوة سواعدكم هي التي أوصلتكم إلى ) مراكش ) . فأخذ بطرف ثوبي أحدهم . فقال: ليس هذا من شأنك . فاذهب إلى حال سبيلك . قال: فأنطقني الله بقولي: الآن وشيكا سترون عقبى ظلمكم هذا . فإذا بالهزيمة من ) ابن كرير ) ثم من ) سيدي بوعثمان ) 23 رمضان . قال: وفي صبيحة يوم خروج الهيبة 25 منه كنا في المجلس . وقد قرأنا الحزب بعد الصبح . وابتدأ مقدم الفقراء في الأذكار سيدي مولود ) حسبنا الله ونعم الوكيل ) فزاد على المائة المعلومة . فإذا بمناد ينادي: العجل العجل . قوموا قوموا . فإن الناس قد ذهبوا لحال سبيلهم . قال: فأمرنا سيدي سعيد التناني . أن يحمل كل واحد منا بعض الأواني فتوجهنا إلى ) القصبة ) فإذا بالبارود من أصحاب المتوكي . فأنزلنا ما حملناه من الأواني في ركن إزاء حائط . قال: فذهبنا إلى الزاوية بـ ) الرميلة ) ولم يسمنا أحد . لأن علينا ثياب المساكين . وأما الأعراب فلا يرون من الناس إلا القتل الذريع . والشلحيون السوسيون يسلب ما عليهم أن لبسوا ما يسلب . فبقينا في الزاوية ما شاء الله . ثم أرسلنا سيدي سعيد إلى مولاي إبراهيم في ) الجبل ) لنتفقد الفقراء . فوجدنا الخبر بأن السالكين لـ ) وادي نفيس ) قد سلموا كلهم . فرجعنا إلى ) مراكش ) ثم بعد العيد سافرنا أنا وسيدي عبد الله السكسيوي مع سيدي سعيد التناني في رفقة القائد محمد كورما الحاحي مع أصحابه . فأصبحنا في ) افروكن )