فهرس الكتاب
)دامت بعون الله وفضله مجادة السيد الجليل . العارف الأصيل . أبي عبد الله الذاكر الفاضل . سيدي محمد . أدام المولى في جيد المعارف صعودكم ، وأنار بحق التحقيق شهودكم . وحمى بكم الدين . وجعلكم سلم خير للمسلمين . هذا والمرجو من المولى أن يحفظنا فيكم . وفي سربكم وأهلكم ودينكم . وكل من بحماكم . ومن يدعيكم وتعلق بكم ) أما بعد ) فإن سألتم عن عبيدكم فكما تعهدونه من صفاء الود . ووفاء العهد . ولا شيئ يحول بيننا إلا العواقب ، ومضار الوقت وخصوصا ما كنا سمعنا من جنابكم صدر ما ظهرتم به . وإن كان مجبورا ) 2 ) عليكم وتأملنا خوفا عليكم . وما شأنكم ذلك . و إنما شأنكم ما يرفع بالنسبة لتبقى ذواتنا وجنابنا محفوظا فيكم ومأمونا . وخصوصا تلك الديار . وبلاقعها . وإن كانت كذلك . ولو لم يكن إلا فيه إلا تعويقنا عن اللقى والرجل يدرك مأموله بزاويته بالتوجه ما لا يدرك بظاهر حركته . ولكن الأقدار حركت أمرا كان مقدرا . والله يا سيدي نأمل كل ما تحول بيننا العواقب . حتى أثرت حركة الوقت ) 3 ) فيها بمراد الحق سبحانه . فلله الحمد . وعليه حفظنا المولى فيكم وفي مددكم وحركاتكم وسكناكم . وإن خصكم ما يقضي فعلى الرأس والعين بطرفنا . وجولوا لله فينا . والراحمون يرحمهم الرحمن . وإن غلطنا فسامحوا . فإنا كنا نسمع من شيخنا ما
يذوب القلوب والأجسام . فالنصيحة كانت لنا . ومنا لكم الشفقة عليكم لأن قصدنا أن تظهر شموس شيخنا بالزيادة فيكم وفي عاقبتكم إلى الأبد والسلام ) .
والأخرى: