الصفحة 6768 من 9223

أحد رجال السلسلة ـ و كان مشهورا في الدوله السليمانية ـ و كان عالما جيدا مشهورا أخذ في ) دكالة ) ثم استتم في ) فاس ) ثم استكتبه القائد ولد الراضي . وهو عامل كبير على ) تادلة ) من ) ورديغة ) إلى قبائل الجبال من ) ايت مصاد ) و ) ايت عتاب ) و ) ايت وزيد ) و كان قائدا كبيرا . ولذلك اختار هذا الكاتب الذي له خط حسن ـ ثم استقدمه السلطان إلى حضرته . فأمره بلزوم بابه . إلا أن القائد في بعض قدماته على السلطان أعاد طلبة للمترجم . فسمح له به السلطان . فبقى ما شاء الله كاتبا عنده . ثم تعين قاضيا على كل ) تادلة ) ثم توفيّ في صدر أيام المولى عبد الرحمن نحو 1245هـ . ودفن في مشهد سيدي أحمد البدوي في ) تارماست ) حيث ملتقى وادي العبيد ووادي أم الربيع . وقد قيل له في أخريات أيامه في مرضه: قد تركت أولادك صغارا فقراء . فقال: لو كنت تقضيت في الحواضر لتركت لهم ما ينتفعون به . إلا أنني لم تسمح نفسي بمفارقة ) تادلة ) فلازمتها إلى أن أموت فيها . وأولادي في يد الله . فإن الله هو الرزاق ذو القوة المتين . فرزقهم الله رزقا حسنا . فكان محمد أكبرهم

قائدا على ) بني عمير ) من أيام سيدي محمد إلى أيام مولاي عبد العزيز . ثم خلفه ولده محمد في القيادة إلى عهد الاحتلال ـ وابن الغازي هو الذي كتب إليه سلطان عصره ليعني بأولاده من بعده . فكان ذلك هو السبب حتى صاروا رؤساء .

الثاني: المعطي بن محمد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت