فهرس الكتاب
حكيَ لي أنه لاقاه في قدمته التي قدمها سنة 1328هـ إلى ) مراكش ) وقد حضر مجلسا حافلا عقده في مسجد ) باب دكالة ) يوم ضيفه أهل الحكومة كلهم هناك وقد أفعوعم المسجد بأصحابه . ومن ذلك الوقت صار يلهج بذكر الشيخ . ويعد نفسه من أصحابه . ويفتخر بملاقاته . ولذلك سرعان ما فتش عني فتعرف بي في ) الحمراء ) واقترح على مرارا أن أقبل كريمة من كرائم بناته . فكنت أرده بلطف . وأقدم له عذري . والعجب منه أنه بقى على هذا حتى بعد تزوجي وقد ارتضى لكريمته بالضرة . وذلك كله من محبته للشيخ الذي أنا ولده . وله صحبة كثيرة للشيخ سيدي إبراهيم ابن البصير خليفة الشيخ في ) تادلة ) . بل يعد القاضي نفسه من تلاميذه . وهذا
الحال كله لا يزال إلى الآن 1368 هـ ) ثم في 1376هـ أحيل على المعاش ولا يزال حيا إلى الآن 1381هـ ) وقبل أن أختم الترجمة أعلن أن المترجم هو من أسرة الأخ اليزيدي الرباطي الشهير . وقد كنت سمعت منه أن أسرته في دار ولد زيدوح وأنه مرت فيها قيادة . والمترجم لا يزال في داره هذه السنة 1381هـ .
)أقول ): إنما ذكرته لمطلق انتسابه للشيخ . لأن المعلوم عند الصوفية كل منسوب محسوب .
القاضي
الحاج إدريس الورزازي
نحو 1290هـ = ليلة 29-11-1359هـ
نسبه:
إدريس بن المختار بن عمر
وعمر هذا هو أول من دخل إلى ) مراكش ) من ) وارزازات ) وقد كان تاجرا ناجحا ـ وله من الأولاد الحاج محمد والطاهر ومحمد عمي والحاج عبد السلام والعربي والمختار . فأما الحاج محمد فله إبنان: حمودة وعبد الوهاب . وحمودة تاجر إلى أن توفيّ نحو 1342هـ وعبد الوهاب كان مستخدما في إدارة الأحباس فيكون حينا نائبا فيها عن الناظر . وتوفيّ حوالي 1353هـ .