هؤلاء أولاد الشيخ سيدي أحمد الفقيه وقد أعلى الله شأن دراهم فأفاض عليهم من الخيرات والبركات ما يجعل جيرانهم يغبطونهم. [16/38]
الأديب
سيدي الحسن الركني الفائجي.
29-1-1275= ليلة 12-12-1312 هـ.
نسبه:
الحسن بن محمد بن يوسف بن عبد الرحمن وتمام النسب في ترجمة أخية المتقدم سيدي أحمد.
هذا أحد أفراد الأسرة العالمة الركنية من الفائجة وقد تقدم في ترجمة أخيه الشيخ سيدي أحمد الفقيه كل ما يتعلق بهذه الأسرة وهو شقيق المذكور وأصغر منه.
مئاخذه في القرآن وفي العلوم:
أخذ القرآن في بلده الركن ثم ارتحل إلى أعلى وادي سوس فجود هناك على بعض الأساتذة ولم يستحضر من يخبرني اسم أستاذه هناك ثم انتقل إلى فقيه يسمى محمدا الشريف الهشتوكي، ولم يعرف الحاكي ترجمته ويقول عنه تلميذه صاحب الترجمة أنه دار كثيرا على مدرسي عصره فكان لا يذكر له مدرس جيد إلا التحق به فحل بين يدي سيدي الحاج الحسين الأفراني، وسيدي الحسين اليعقوبي أستاذ مدرسة زاوية سيدي علي بن منصور قبل أن يلتحق بمدرسة إيمي نتاتلت ثم إن سيدي الحسن صاحب الترجمة لم يلازم القراءة كثيرا لوفاة شيخه هذا وتكون وفاته في مفتتح هذا القرن فرجع إلى أهله بـ الركن ثم صار يختلف إلى الفقيه الحسين اليعقوبي ويصاحب فانتفع بذلك غاية الانتفاع حتى تكونت له ملكة كبيرة في العلوم وذوق سليم في الأدب كما يتجلى ذلك من نفثات لسانه وإسلات بنانه وعبارات بيانه.
تقلباته في الحياة: