الصفحة 6916 من 9223

هو المذكور في حكاية خارقة للعادة بين أخبار الشيخ ولكن الناس يحكون تلك الحكاية بتفصيل آخر يقولون أن بعض أهل درعة كانت حرب بينهم فطلبوا من الشيخ ابن يعقوب أن يذهب إليهم ليصلح بينهم فبعث ولده إبراهيم فلما تم الصلح على يديه طالب لهم المقام فتزوج هناك فطلب منه الشيخ فراق الزوجة فلم يسلس القياد فوقع له ما تقدم من أنه حلف بالمشي إلى مكة إن طلقها، فإذا به استيقظ في مكة فطلقها إذ ذاك فترك معها حملا هو ولده المسمى عبد المولى ولم يذكره سيدي محمد بن الحسن فيما تقدم وهو أدرى، وبعبد المولى يسمى أعقاب إبراهيم في قرية تايرسوت آل عبد المولى حيث يقطنون وحدهم في درعة إلى الآن في نحو خمسين دارا وفي هسكورة إخوان لهم يخدم زاويتهم هناك أيت عطة ومكونة وداداس ثم إن سيدي إبراهيم له عقب آخر مبارك من علي في فم تاتلت وما تفرع عنهم كما تقدم في كلام نسابة آل بن يعقوب اليوم الفقيه وهو جهينة أخبار أهله وقد ذكر أولاده على حسب ما في علمه وقد ذكر أن لإبراهيم ولدين عليا ومحمد فمحمد جد آل تايروسوت وعلي هو جد الموجودين في فم تاتلت وما إليه وقد دفن سيدي إبراهيم عند والده.

السادس: سيدي عبد الرحمن بن محمد بن الفقيه التايرسوتي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت