فهرس الكتاب
مصيبة ذين أشجت كل حي *** فوا أسفا لموت الصالحين. [16/104]
توقد نار حزن في حشانا *** كأن القلب بين الجمرتين
فلا عذر لمن لم يبك حزنا *** لزين العابدين القانتين
فمن للعلم والعلماء بعدا *** ومن للجود بعد الذاهبين
ومن للدين ينصره بحلم *** ومن يقرى قرى كلتا اليدين.
إلى آخرها
وعين عرفنا وفاة سيدي محمد بن إبراهيم فيما سيأتي نعلم أن وفاة المترجم تقارب ذلك الوقت
الثامن والعشرون: عبد العزيز بن محمد بن الحاج أحمد بن محمد بن محمد بن محمد بن يعقوب:
فقيه مذكور بين فقهاء أهله أخذ عن العلامة الحضيكي ويقال أيضًا أنه جدد محل درس البخاري أو هو الذي أسسه على اختلاف الرواة وله صيت كبير بالعلم والصلاح وقد ملأ الزاوية بالعلم في جيله وله جد يذكر في التدريس توفي يوم الجمعة 22 من شعبان 1204 هـ
التاسع والعشرون: عمر بن عبد العزيز بن محمد بن الحاج أحمد بن محمد بن محمد بن محمد بن يعقوب:
من كبار القراء اشتهر بذلك مع صلاح اعتقده به الناس وهو معاصر لابن أخيه محمد بن محمد بن عبد العزيز الآتي فقد توفي عمر ثم تبعه ابن أخيه بعد شهر
الثلاثون: محمد بن عبد العزيز بن محمد بن الحاج أحمد:
أخو من قبله علامة عالي العكب في الفنون تخرج بالشريف الوامسلاختي وهو علامة مخرج له شهرة بالتدريس في مدرسة سيدي عمرو بن هرون وهو من أهل النصف الأول من القرن الثالث عشر ولا نستحضر ترجمته كما هي انتصب محمد بن عبد العزيز في المدرسة العليا التي أسسها أسلافه فملأها علما وتدريسا وإرشادا حتى خاس فيه أناس عهدا عاهدوه عليه في فم تاتلت فزايل المكان إلى أن ألقى رحله في تاكاركوست في أنسا حيث قضى بقية عمره فتوف يوم الأربعاء الثالث من قعدة 1293 هـ [16/105]
الواحد والثلاثون: محمد بن محمد بن عبد العزيز بن محمد ابن الحاج أحمد