فهرس الكتاب
هو علي بن عبد الله بن عبد الواحد بن الطاهر بن محد من آل يحيى فريق من أحفاد محمد بن الشيخ ولد في مراكش في صفر 1332 هـ وأخذ القرآن عن الأستاذ سيدي محمد الماسي الذي في مكتب درب عرصة أوزال حتى ختم القرآن ثم عن الأستاذ سيدي محمد بن علال المراكشي في ذلك المكتب وهو الذي خلف الأستاذ الأول في المكتب وذلك عند موت القائد الكنتافي نحو 1344 هـ فختم عنده ختمة ثم عن الأستاذ سيدي محمد بن ييدار في مكتب قرب ضريح الشيخ التباع بقي عنده نحو ثلاث سنوات وختم عنده ختمات من بينها بحرق قالون ثم غادر المكتب إلى التجارة في معمل بـ كليز م 1348 هـ إلى 1352 هـ ثم جاء إلى الزاوية بـ الرميلة ثم ختم فيها ختمتين أخريين ثانيتهما يقالون عند الأستاذ سيدي محمد الطويل السوسي الذي يقطن الآن في المذاكرة بالشاوية وكان مع ذلك يأخذ الفنون العربية التي ما مر له فيها إلا ثلاث سنوات فإذا به قد نبغ نبوغا غريبا يلفت الأنظار لتحصيله السريع للفنون ولاستحضاره ولتمكنه مع أنه لم يزد في الانقطاع عن ثلاث سنوات فقط فلم يأت مختتم 1355 هـ حين فرقتنا الأقدار حتى كان وحيدا بين أقرانه في التحصيل وفي المطالعة للكتب حتى صار الطلبة بسمونه الخانجي تشبيها بالعلامة المصري الشهير ثم أنه من 1356 هـ يلقي الدروس في الزاوية أكثر من عامين على التلاميذ الذين بقوا هناك ثم انقطع عن ذلك الميدان حينا فصار [16/109] يبيع ويشتري في الكتب واتخذ ذلك حرفته ثم صار يتصل بأولاد صاحبنا القائد العيادي وأولاد الباشا الأكلاوي خصوصا محمد القائد أيت أورير وكثيرا ما يقضي معه فصل الربيع ورمضان في أغبالو حيث مصطافه وقد كان له عزوف عن التمول وإلا فقد كان إذ ذاك على أبوابه لولا أنفته وعزة نفسه وترفعه وهذا من أخلاقه العجيبة وفي 1370 هـ دخل كاتبا في المجلس العلمي في كلية ابن يوسف إلى سنة 1375 هـ فالتحق بالخزانة كمدير لكتبها ثم مسه امتحان ليس منه لا في العير ولا في النفير