فهرس الكتاب
في الجولان مع الطلبة: كان القائد حيدة تولى على حكومة القائد أحمد بن مالك فعين على أنداوزال خليفة من عنده فانفتلت عن البلد كراهة أن ينظر إلي بعين غير مرضية لكوني كاتبا عند الخليفة المخلوع مع قائده فخرجت في طائفة كبيرة من الطلبة الذين يدورون على عادتهم إذ ذاك أدوال فجلنا في الفائجة إلى ألو كوم ومزكيطة وبقينا هنا ثمانية أشهر قال: ومما وقع لي إذ ذاك أني كنت أقرأ أسماء لستخير الجن لتنزل لي مالا معلوما تحت رأسي على ما رأيته في كتب أستاذي سيدي العربي فبعد أيام وقف علي في المنام [16/137] إنسان فقال ألم تعرفني فقلت له لا فقال أنا الذي اسمي بسيدي محمد أعجلي ثم ذهب عني فحين استيقظت نفرت نفسي من مثل ذلك فانكففت عنه وقد كان أعجلي معروفا عند الناس باستخدام الجن.
في المشارطة:
قال بلغني الاحتلام سنة 1316 هت وقد كان افتتح المشارطة في مسجد أيت عبد الله حتى استكبته الجلالي المتقدم ثم رجع من الدوران مع الطلبة فكان في مسجد فرية تيميلت نيت بو الأعلام، يأخذ أيضا عن أستاذه البحراوي ثم راجع مسجد أيت عبد الله مع الكتابة عند خليفة حيدة سيدي عبد الله بن المقدم من أيت عيسى المنابهة إلى أن عزل قريبا حين عبن حيدة الشيخ الحسن بن محمد الجشتيمي الأنداوزالي على كل أنداوزال فعين خليفة في قرية أيت عبد الله واسمه عبد الله الزناكي أبا الضربات وهو الذي فتك بحمو الجلالي لأن هذا كان يبرم مع القائد العربي الضرضوري فيمر خفية فأمر به أن يقتل في حفرة هناك يقال له بيغرداين قال: وقد كنت أبيت أن أكتب عنه حتى عاهدني أن لا أكتب إلا ما أريد من الحق ثم صاحبت ذلك الطالب المزاول لعلم النار ثم شارطت في قرية سيدي عمارة إزاء تارودانت وبعد شهور دون العام راجعت بعد حين مسجد تيميلت نيت بو الأعلام فهذه مشاراطاته أولا.