فهرس الكتاب
ثم ذكر هناك أبناء أبي القاسم عبد الرحمن وعليا وعبد الله وأحمد ثم أبناء عبد الرحمن محمدا وعبد الله وأحمد ثم أبناء عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي القاسم محمد وأحمد وداود ثم تسلسل الأحفاد كما سيقت هناك شهادات عدلية من العاشر منها ما هو مؤرخ ومنها ما خلا من التاريخ فتجد منها في أوائل ربيع النبوي 1026 هـ وفي الحادي عشر آخر المحرم 1042 هـ كما تجد فيها الثاني عشر أواخر شعبان 1129 هـ وأواسط شعبان 1130 هـ وأوائل صفر 1141 هـ وأول ربيع الأول 1146 هـ وأوائل رمضان 1149 هـ فمن هذا كله تعرف مقدار الاعتناء الذي ينقل به ذلك وكل ناقل يقول: أنه قابل الفرع مع الأصل مع تعريف بالخط الأصلي والتعريف لا يكون إلا بالقضاة وبكون أبي القاسم محمد بن يحيى بن عبد الله بن داود حيا لسنة 921 هـ تعرف أن الظن بأن عبد الله بن داود يعيش في أواخر الثامن يكاد يكون محققا فقد أيد رقم هذا التاريخ ذلك الرقم الذي بنينا عليه ما بنينا وهو 820 هـ والله الموفق، ولعبد الله بن داود مشهد كبير في قبيلة إيسافن وعليه مدرسة علمية قديمة وأولاده منتشرون هناك ويسمون بمرابطي تانفراط وهم الآن لا علم فيهم كثيرا وإنما يعتنون بمعاشهم وتربية الغنم بالخصوص والناس يحترمونهم حتى حكومة الاحتلال إلى أواسط هذه السنة 1363 هـ فوقع واحد منهم على صرة في سوق فطوى علها كشحه والحكومة تنادي بمن وجدها ليردها فلما ظهرت من عنده جر ذلك أن أزالت الحكومة ذيل الاحترام عن كل المرابطين فأمرت أن يستخدموا في الطرق ككل الناس وشيعة من هؤلاء هي التي انتقلت إلى إيمو كادير في تامانارت ففرعت فيه علماء منهم:
الرابع: الحسين بن الحاج علي بن عبد الرحمن:
ينتهي نسبه إلى عبد الله بن داود ولم يتيسر لنا الآن عدد الرجال بينهما مع تحقق أنه من أحافده.
مشيخته: