فهرس الكتاب
لم يتجاوز في أخذ القرآن اثنين من أهله وهما سيدي الحنفي المتقدم وهو الذي أتى به من تانفزاط إلى أكافاي من هوارة وهو صغير من عائلته كلها والثاني علي بن محمد بن عبد الرحمن ابن عم سيدي الحنفي وكان يعاون سيدي الحنفي في المسجد وكان صالحا مستقيما معرضا عن الشهوات وحين قرب أجله كان كلما اشتهى شيئا يأتيه في الحين فيتعجب من ذلك فلم ينشب أن توفي 1364 هـ وهو من تلاميذ الفقيه سيدي محمد بن عبد الرحمن المذكور أخذ عنه في قرية تيكمي نتركا) وعنه أخذ حتى حسن السمت وبعض العلوم وكان يتأنى في أموره ويلين للتلاميذ قال المترجم قال كان سيدي الحنفي يكثر علي من الضغط فقد أكاد أنقاد له بخلاف سيدي علي فإنه لا يلاطفني فأنقاد له عن طيب خاطر وممن أخذ أيضا عنهم سيدي الحاج علي التوفلعزني، قال المترجم: ختمت هناك خمس ختمات وحفظت ابن عاشر والهمزية والبردة وبعض القوافي من الوتريات وابن بري وأوائل لامية الشاطبي وكثيرا من القصائد التي ترجع إلى الرقائق حفظت كل ذلك إلى 1358 هـ [16/256]
في المدارس العلمية: