الصفحة 7107 من 9223

لم يتجاوز في أخذ القرآن اثنين من أهله وهما سيدي الحنفي المتقدم وهو الذي أتى به من تانفزاط إلى أكافاي من هوارة وهو صغير من عائلته كلها والثاني علي بن محمد بن عبد الرحمن ابن عم سيدي الحنفي وكان يعاون سيدي الحنفي في المسجد وكان صالحا مستقيما معرضا عن الشهوات وحين قرب أجله كان كلما اشتهى شيئا يأتيه في الحين فيتعجب من ذلك فلم ينشب أن توفي 1364 هـ وهو من تلاميذ الفقيه سيدي محمد بن عبد الرحمن المذكور أخذ عنه في قرية تيكمي نتركا) وعنه أخذ حتى حسن السمت وبعض العلوم وكان يتأنى في أموره ويلين للتلاميذ قال المترجم قال كان سيدي الحنفي يكثر علي من الضغط فقد أكاد أنقاد له بخلاف سيدي علي فإنه لا يلاطفني فأنقاد له عن طيب خاطر وممن أخذ أيضا عنهم سيدي الحاج علي التوفلعزني، قال المترجم: ختمت هناك خمس ختمات وحفظت ابن عاشر والهمزية والبردة وبعض القوافي من الوتريات وابن بري وأوائل لامية الشاطبي وكثيرا من القصائد التي ترجع إلى الرقائق حفظت كل ذلك إلى 1358 هـ [16/256]

في المدارس العلمية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت