الصفحة 7109 من 9223

ثم من هناك إلى إيغيلالن عند العلامة سيدي الحاج مسعود الوفقاوي فبقيت هناك متتبعا إلا أن الخصاصة أضرت بي كثيرا فبعد نحوعام ونصف غادرته فشارطت في قرية إزاء أكافاي كما كنت أيضا في ضيعة للدمناتي المشهور ككاتب، بقيت كذلك نحو عام، فلما جمعت ما أستعين به وتزوجت أخت لي كانت إحدى البواعث لمغادرة المدرسة لأقوم بمئونتها رجعت إلى المدرسة الإيغيلالنية فلازمتها شهورا أخرى قبل أن يتوفى الأستاذ قال: أخذت عنه المقامات والمختصر والألفية ولامية الأفعال والتحفة والبخاري.

ثم كنت في الخيرية في أكادير حيث جمعت ما أتتبع به القراءة [16/257] فالتحقت بمراكش في إبريل 1948 م

أقول أنه التحق بنا هناك في أوصاف حسنة فحبب إلي أن أرافقه كلما فارقنا الدروس فلا يكاد يفارقني ثم أعطي قوة الحافظة وحسن الظن فبهما ترقى وحصل وقد كان أحد طبقة نجيبة عندنا في الرميلة نحو أربعة عشر لم تنشب أن انخرطت في الرابعة من الثانوي في الكلية اليوسفية وقد كان محببا إليه أن يطالع وأن يستظهر كل ما يجده من الأبيات فلم يزل معنا هناك نحو ثلاث سنوات إلى أن فرق الدهر بيننا يوم هاجرت إلى البيضاء سنة 1370 هـ يوم ابتداء الأزمة وقد أخذ الأصول والبيان والأدب والترسل وتفتح ذهنه ثم صار يتتبع في الكلية اليوسفية إلى سنة 1954 م إلى أن وصل الثانية في النهائي ثم دهم ما دهم من أعمال الفداء ففارق القراءة وقد كان التحق بنا قليلا في البيضاء فأخذ أيضا من الحديث ومن الأدب فكان ذلك آخر ما بيننا وبينه في المذاكرة كما كانت في سنة 1954 م آخر عهده بالأخذ.

أستاذ في المدارس:

ضاقت به الأيام فلم يجد ما يصنع والجو مكفهر والاحتلال على أشد ما تكون عركاته فأمكن له أن يلتحق بإحدى المدارس الحكومية بعد ما كان عاما في مدرسة حرة في مراكش

يتزوج

في آخر سنة 1954 م حصن دينه فاقترن فاستطاع أن تستقر حاله وقد نوى أن يؤسس لمستقبله وقد وجد من وظيفته مستندا.

يحوز العالمية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت