الصفحة 7204 من 9223

تاب الله عليه (إن الله يحب التوابين) واحضروا جميعا للصلوات الخمس بالإمام، واحضروا للمجلس صباحا ومساء، واسمتمعوا واتبعوا (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين) ، وها نحن أولاء دخلنا حضرة مراكش يوم الإثنين الثاني لشعبان (1) بعد ما سحنا في أحوازه في رحمانة وغيرها، وها نحن نخرج منها إن شاء الله قاصدين الصويرة زائرين للفقراء الذين كانوا في طريقها إلى حصن المنكب فنجوز للبلد إن شاء الله، وقصدنا أن يحوزنا رمضان في البلد إن شاء الله، وأنت يا سيدي محمد بن أحمد إن رأيت من قواه الله من الفقرء يحوزه سبع وعشرون من رمضان عندنا في البلد فليأتنا إن شاء الله مقدار عشرة فقراء وأنت إن ظهر لك الاجتماع معهم، فجئ معهم، وإن رأيت من احتاج إليك أكثر من ذلك فلا تحتاج أن تجيء معهم وكن على أنت عليه من اليقين ولا تغفل عن أهل تافيلالت فأنت الخليفة في تلك الجهات، فشمر ولا تتوان ولا تتراخ فالله يقويك على الخيرات، ويقيك جميع المضرات آمين.

5)أخرى

كتبها على يد المترجم إلى بعض الرؤساء هناك وبعد فلا بأس ولله الحمد، وقد وصل الكتاب وهديتك من كل شيء، تقبل الله الجميع وقد أخبرني خليفتي سيدي محمد بن أحمد بأنك من أهل الله، وأهل المحبة في الله، وأنك تفرح بالفقراء غاية، فهكذا يكون الإيمان والإسلام، فكن على ذلك أبدا إلى لقاء ربك، ولا تفرط في الفقراء في كل شيء شيء، ولا تقبل منهم ضررا من أحد من الناس فالله يحفظك من جميع الأعداء، ويجعل ريحك فوق الأرياح بجاه النبي وآله والبخاري ورجاله. [16/335]

6)أخرى

كتبها أيضًا إلى آخرين هناك على يده

(1) سنة 1328هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت