فهرس الكتاب
وبعد فقد فرحنا بمعرفتكم ومودتكم، ودخولكم حضرة الله بالنية والصدق، فاشكروا الله على ذلك، فقد عظم سر ما هنا لك، فقد حصل [16/336] لكم من الآية الكريمة وهي قوله تعالى (واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر) فهكذا أهل الصدق في الزمن الأول والآخر، فكونوا على الجد واليقين في دين الله تعالى، واذكروا الله ذكرا كثيرا وسبحوه بكرة وأصيلا فذكر الله هو الدواء لكل داء واذكروا اسم الله العظيم الأعظم بكيفيته يعلمها لكم سيدي محمد بن أحمد من ذرية سيدي عبد الحي بإزاء الركائبات في الساقية الحمراء فهو نائب عني في كل شيء شيء فكل ما احتجتم إليه من جهتنا فهو منه وكونوا معه بالصفاء واليقين، فها نحن أولاء بمثابة حضورنا معكم في كل مجلس، وفي كل وقت، فالمريد متي احتاج لشيخه يستحضره في قلبه فيجد مدده في الحين والسلام.
9)أخرى
كتبها أيضًا إلى بعضهم على يده
وبعد فلا بأس ولله الحمد، وقد وصلنا كتابكم، وفرحنا خطابكم غاية الفرح، وكونوا على اليقين في دين الله تعالى واسمعوا من خليفتي سيدي محمد بن أحمد الركائبي وطنا، من أهل عبد الحي طينا، في الساقية الحمراء أدام الله سعادتكم في الدارين آمين، بجاه النبي وآله والبخاري ورجاله.
10)أخرى
وكتبها أيضًا إلى بعضهم على يده