الصفحة 7226 من 9223

وقد كتبنا الجواب بخطنا كما أشرت بذلك، لعظم أجر ما هنالك، حتى نحن أحببنا لكم النظر في الأثر الذي هو بمثابة المؤثر فالأقلام كالأقدام وعليه فكونوا على ما أنتم عليه من الجد واليقين في الدين، كما أخبرنا بذلك خليفتي سيدي محمد بن أحمد من ذرية سيدي عبد الحي في الساقية الحمراء بإزاء الركائيات فهو خليفتي في كل شيء شيء، فاسمعوا منه ما أحببتم أن تسمعوه مني، واشكروا الله على زيادة معرفة أهل الله، فهم الذين تليق فيهم الكثرة لا غير، فهم الشفعاء يوم القيامة، فالله يجعل ريحكم فوق الأرياح، فقد وصلت هذا الدعاء لكم في هذه الرسالة، فتكلم المؤذن عليه وهي علامة الإجابة، وفيه بشارة عظيمة لنا ولكم، وما ذلك إلا من وقوة رجائكم وصدقكم، فالله تعالى يعطي للعبد على قدر صدقه، وذلك الأذان أذان الظهر، فهو علامة ظهور الخيرات عليكم في الدنيا والآخرة، ذلك ما كنا نبغ، وهاتيكم محبتكم القوية جذبت الأرواح، ولعلها تجذب إليكم الأشباح إن شاء الله بحول الله وقوته، والقلم لا يفي بما انطوى في فلوبنا من محبة لله تعالى، والله شهيد على ما هنالك وقوموا مع الفقراء في كل شيء شيء، وأحري مجلس الذكر.

ما لذة العيش إلا صحبة الفقراء هم السلاطين والسادت والأمرا

(واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم الغداوة والعشي) ، الآية، والسلام وما كتبت لكم في الكاغد التي أتى منك إلا لتعرف أنه وصلني كلامك.

وفاته:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت