الصفحة 727 من 9223

ولا تعف عن شنعائهم وسفاههم*** فعن مثلها أجدادك الغر ما عفوا

وإني عن جود المهيمن ضامن *** لفضلك أن يأتوك بعد وقد صغوا

عليك سلام من أخ لك ود أن *** يراك شكيمات العداة إذا نزوا 134/2

ثم كتب إليه أيضًا في هذا الموضوع، وقد استبطأ إغاثته:

ألم يأن للأعداء أن يتمزقوا *** وإن ينتهوا عما إذا عوا من الظلم؟

ألم يأن للقوم الأراذل أن تصيـ*** ـب جمعهم بالشت عاقبة الضيم؟

ألم يأن أن يطهر الله أرضه *** بإهلاك أجلاف عداة ذوي الظلم؟

ألم يأن تدمير البغاة وحيفهم *** بصب عذاب الله من عارض الغيم؟

ألم يأن للقرم الهزبر محبنا الأ *** صم يريهم ضربة البطل المصمي؟

فقم نحوهم وانزل صباحا بساحهم*** فساء صباح المنذرين أولي الجرم؟

وقد ذيلها بعض الإلغيين لما قرأها فاستفزت شعوره، والأسى يبعث الأسى، والإلغيون ذات واحدة، مآسيهم واحدة، وأفراحهم واحدة،

لما كنت تجلو السيف إن لم تزل به *** رؤوس ذوي عيث كطلس لدى البهم؟

لأمثالها كنا نعدك دائما *** شجاعا يذود الخسف عن حرم القوم

وكنت كما قد كان حسباننا له‍ا *** فهل خائب حسباننا منك في اليوم؟

إلى ( أشت ) حيث الظلم إن كنت فاعلا*** ولا تعتذر فعل الفتى الصائل الشهم

وإلا فلا فرق يرى بين حاسر *** وشاك إزاء المعتدين ذوي الغشم

فإن كنت ذا سمع فهذا نداؤنا *** وإلا فدون الريب أنت من الصم

فقد جاء فيك الوصف وصفا محققا *** وجاء المسمى في الحقيقة كالاسم

وقد أجاب القصيدة عن لسان المخاطب الحاج أحمد أضارضور، علامة اكرار% سيدي محمد بن أحمد الرفاكي بقصيدة على ذلك الروي اخترنا منها ما يأتي:

إلى سيد حاز الكمال بدينه *** وشتت أقيال الجهالة بالعلم

أبي حسن أطال للناس عمره *** إله الورى مع السلامة في الختم

سلام حفي لا يريم وإن نآى *** خديما لآل العلم بالصدق والعزم

أجابك للمطلوب قومي وعترتي*** وإن بقرت بطني ((1) ) وفت له لحمي

(1) ـ البطن: مذكر لا مؤنث غالبا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت