فهرس الكتاب
في هذه الفترة التي اكفهر فيها وجه المغرب التحق بـ (ماسة) فتكون على يده هذا الفرع الذي اشتهر الآن بأنه فرع المعهد الروداني هناك، فقد كان أول من بث الفكرة لذلك في ذلك الوادي، وقد بقي هناك عشرين شهرًا ثم تقدم للامتحان في التخريجي، فنجح.
في أستاذية القرويين:
تعين أستاذًا في الحين في تلك الكلية، حيث لا يزال إلى الآن مفتتح 1379هـ وهو ينوي أن ينتقل إن يسر الله إلى (تاوودانت) في المعهد [ ثم نفذ ذلك وشيكًا وهو الآن في المعهد وقد توجه اليوم إلى (بيروت) ثم إلى أداء العمرة، والرجل فريد في تدينه بين أقرانه ] .
إجازاته:
المترجم من الذين لا يزالون يعرفون للماضي جلالته وحرمته في كل ناحية، خلقًا ودينًا وعزوفًا وتبركًا بالآثار ولذلك توصل بالإجازات من أشياخه الأستاذ محمد بن عبد الرحمن العراقي، والأستاذ سيدي الجواد الصقلي، وسيدي عبد العزيز بن أَحْمَد بن الخياط، وسيدي عباس بناني، وسيدي العربي الحريشي، والفقيه سيدي محمد بن إبراهيم، وسيدي العربي بين إدريس الشامي، وسيدي أبي بكر جسوس، وسيدي الحاج أَحْمَد بن شقرون، وسيدي الحسن مزور، وسيدي الطايع بن الحاج، ومولاي التقي العلوي، وسيدي محمد السراج، وسيدي محمد بن عبد السلام الظاهري، محرر الإجازة، ثم عطف عليه الآخرون، وممن أخذ 54/17
55/17عنهم الأستاذ عبد الله الداودي والمؤقت سيدي محمد العلمي الفلكي، وسيدي محمد بن عبد القادر الصقلي، والعلامة السائح الرباطي، كما أنه أخذ قليلًا عن سيدي المدني بن الحسني بعض الدروس. والمترجم ممن لهم ولوع بأذكار من الأحمدية يواظب عليها، يستولي عليه الخشوع والبكاء، ويحافظ على صلواته في الوقت فيما رأيناه منه، كأنه ليس من جيله (أكرر هذا وأكرره) مع أنه غير متجهم بل ينبسط في مجالسه.
السابع: الحاج محمد بن عبد الرحمن، أخو من قبله: