فهرس الكتاب
فروع هذه الأسرة الكريمة، أهل (تادارت) وأهل (إيرغ) وأهل (تيمكيدشت) وأهل (إكلوا) وأهل (إيكيوز) من (إيسافن) -الأودية -وأهل (أولبن) وأهل (أنمسا) وأهل (إفران) و (تاغاجيجت) وأهل (أكرسيف) وأهل (أمارخسين) وأهل (إيكرضان) وأهل (إيليك) وأهل (تيزكي نتمانت) من (تاهالة) وأهل (إسكاور) وأهل حاحة من (أيت زلضن) ومن (إداوزنزم) ومن أهل (الشياظمة) ، وقد رأيت في كلام سيدي محمد بن الحسن بيان بعض أنساب هذه الفروع وقبر نعمان في (اللوح) كما اشتهر به المكان، وقد ذكره ابن الحسن باسم (شعبة اللوح) وقد وصف المشهد، وإزاءه المطبخ الذي يعرف بـ (أنوال نتوغزيفت) (مطبخ توغزيفت) المعهود منه ما ذاع من أنه يكنسه سادنه عشية الليلة الأولى من شهر يناير الفلاحي، ثم يغلقه، وفي الصباح يتعهده فيرى فيه آثار الشعير الذي هو مزروع تلك البلاد، فإن انتشر في جميع أنحائه يعلن أن السنة مخصبة في جميع النواحي وإن وجد في البعض يعلم أن الخصب جزئي، وإن لم يوجد شيء، فإن السنة يعمها الجدب.
فكان الذين يميلون إلى الكهانة يسألون عن ذلك في الأسواق بعد ذلك اليوم، ولكن العقلاء وأهل الدين وما أكثرهم هناك في جزولة لا يصيخون إلى ذلك، ويرونه عملًا شيطانيًا، أو تلاعبًا جنيًا، والكهانة ليست من الدين في شيء، وكم نهى علماء جزولة عن السماع لمثل ذلك، ولكن أين من يسمع؟
الثالث عشر: سعيد بن النعمان:
هو أحد أولاد النعمان، قال فيه الكرامي:
(ومنهم الفقيه المرابط سيدي سعيد بن نعمان الكرسيفي المدفون على الجبل المشرف على(تاهالة) من (توغزيفت) وأما سيدي نعمان ففي روضته في (توغزيفت) بسملالة وهو أول عالم عرفناه في هذه الأسرة، ولا ندري هل اتصف والده وجده بذلك، وإن كنا نحسب أنهما لا يعلو لهما شأن كما علا لهما إلا بالعلم مع الصلاح، ويظهر أنه يعيش إلى ما بعد أوائل القرن السابع.
السابع عشر: محمد -فتحا -بن الحسن: