الصفحة 7333 من 9223

من أحفاد ييسمور المتقدم الذكر، وهو المعروف بشارح الرسالة والمدونة، وهو عبد الرحمن بن عفان بن ييسيمور بن النعمان، وكانت دار أهله خربة في (توغزيفت) ولعله آخر أهله، وقد رأيت ما قال محمد بن الحسن التوغزيفتي عن تلك الخربة من حسن الاعتقاد فيها، قال فيه الكرامي (في بشارة الزائرين) :

(ومنهم الشيخ العالم العلامة شارح الرسالة والمدونة، وفاتح مقفلهما ومغلقهما سيدي عبد الرحمن بن عفان الجزولي السملالي أيضًا من 61/17

62/17أهل (توغزيفت) مازالت خربة هناك يقال لها خربة الجزولي. وفي فاس درس ومات, وقبره مشهور مزور بفاس رحمه الله، وقد طبق ذكره الآفاق شرقًا وغربًا، وقيد عنه في الرسالة شروح ثلاثة ما بين مسبع الأسفار، ومثلثها، ومثناها، ومن تلاميذه سيدي يوسف بن عمر الأنفاسي، وعنه قيد شرح الرسالة في سفرين كبيرين، وتوفي الشيخ رحمه الله تعالى بفاس سنة خمس وأربعين وسبعمائة، كما عند ابن الخطيب -يعني القسنطيني -وقال سيدي أَحْمَد بابا في ذيل (الديباج) إنه توفي سنة إحدى وأربعين وسبعمائة، وأنه خرج للقاء أبي الحسن المريني مرجعه من (طريف) فسقط عن دابته، فتضعضعت أركانه فمرض فمات، فانظره، ذكر المقري في كتاب (الحقائق والرقائق) : أنه دخل عليه وهو يجود بنفسه، فذكر له قصة السقوط، رحمه الله تعالى، ونفعنا بعلومه وبولايته آمين).

وقال فيه الحضيكي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت