فهرس الكتاب
حفيد من قبله. فقيه اشتهر بـ (إبدول) يحكم في النوازل، ويحررها بقلمه، وله شهرة بين النَّاس، وكان نسّاخًا، يوجد بعض المنسوخات بيده عند أهله، وتوفي بعد صدر القرن الثالث عشر، وله فتاوى وأجوبات 89/17
90/17وأحكام بـ (أمانوز) و (أملن) تدلّ على فطنته رحمه الله.
الرابع والثمانون: أَحْمَد بن عبد الله بن محمد:
سيد صالح معتقد مشهور عند النَّاس بالكشف، تسيل إليه البطاح بالزوار، له طلب لا بأس به وهو الذي كان الرئيس الأشكر الإيغشاني يذهب إليه حوالي 1286هـ لما عزم على الأخذ بالثأر من الذين فتكوا بأبيه السيد أَحْمَد بن محمد بن عبد المؤمن، وهو أيضًا الذي قال: إن سحابة ممطرة ستسح في (إلغ) ولكنها تبطئ وذلك قبل تأسيس المدرسة (الإلغية) والزاوية، توفي 17 من رجب 1301هـ.
قال فيه مؤرخ الأسرة في كناشته:
(مات الشيخ بابا وسيدي أَحْمَد بن عبد الله بن محمد من بني علي بن عبد الرحمن الكرسيفي البوزيدي الأنكيوي في 17 رجب 1301هـ أسكنه الله فسيح جناته آمين. وهو ولي صالح تقي نقي دين، وقبره بزاوية(أكرسيف) مزور يتبرك به بجوف قبر والده بابا عبد الله بن محمد (أبدون) -به لقب -محوط بهما ببناء مجصص بالجير رحمهما الله.
الخامس والثمانون: عبد الله بن بلقاسم بن علي بن عبد الرحمن بن محمد بن بلقاسم بن عبد الله:
فقيه من فقهاء الأسرة المشهورين، استتم دراسته في (فاس) بعد أن أخذ عن علماء سوس ممن لا نعرفهم، ثم بنى مدرسة إزاء داره في (أكرسيف) في قرية (أنيكيو) يدرس فيها ويعينه بعض القبائل كأهل (تيزكى) من (تاهالة) مع تصدره لفض النوازل، وأحكامها المحررة بقلمه كثيرة، ورأينا منها أجوبات وفتاوى وأحكامًا تدلّ على رسوخ علمه وفهمه بالكثرة وما من نازلة من نوازل أملن إلا وجدت فيها خطابه بقلمه السيال وبعض ذلك من (المجموعات الفقهية) الإلغية. توفي 1270هـ كما وجد بخط ولده محمد.