الصفحة 74 من 9223

إن درس الأمثال التي تطلق عفوا من الألسنة هو عين الدراسة لفكرة الذين يطلقون تلك الأمثال, ولذلك حرصت على جمع الأمثال الإلغية من قديم في كراسة استوفت زهاء ثلاثمائة, ثم أخذها مني الكولونيل المستشلح: (جوستنار) ففرنسها ونشرها في بعض المجلات الفرنسية, ثم رجعت كرة أخرى ونحن في معتقل: (أغبالو نكردوس) فأمليتها على الوزير الكبير أخي سيدي محمد الفاسي, فجمع منها عني ألفا وخمسين، ما بين منثور ومنظوم, وقد فسرها كلها بحكاياتها بالعربية الفصحى فضمها إلى المجموعة الكبرى التي جمعها في الأمثال الغربية, ولهذا أكفكف القلم الآن عن تتبعها اكتفاء بما في مجموعة الأخ الوزير المحترم.

60/1 الألعاب الإلغية

هي نوعان: فمنها ما هو مخصوص بالصبيان, ومنها ما هو مخصوص بعامة الناس, أما ألعاب الصبيان فإنها:

1ـ الإسداء، تقول العرب: (أسدى الصبيان واستدوا: إذا كانوا يلعبون بالجوز) . وصبيان إلغ إنما يلعبون بالحصا, ولتشابه الملعوب به سمينا هذا اللعب هذا الاسم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت