الصفحة 7449 من 9223

155/17 (تاكوشت) وفي غيرها، وكان المترجم يتقن أنواعًا من الخطوط، فينسخ كثيرًا، وقد كتب غالب كتب القراءات، ثم شارط في مسجد (إيخولان) إزاء جبل (الكست) خلف فيه والده الذي أمضي عمره هناك، وفي سنة 1365هـ انتقل إلى مدرسة (إيوزليت) إزاء (إسكاور) ولا يزال هناك إلى الآن 1380هـ، وحالته حالة المنعزلين، يهرب من الخلطة، وقد خلف والده في التصدر يوم حفلة عيد المولد، وقد لهج بكتابة نسخ الهمزية، فلا تكاد ترى نسخة في بلده من الهمزية إلا بخطه، وتحت يده بعض آثار من الكتب ورثها عن أهله، أعانه الله ووفقه، وولادته يوم السبت 3 شوال 1297هـ.

الستون والمائة: أَحْمَد بن محمد بن عبد الله، أخو من قبله

أخذ القرآن عن خاله أكناو، والعلم عن الكلفاني في (تازمورت) ثم عن أبي العباس أقاريض في (تاكوشت) ، وفي (تاهالة) نسخ كثيرًا من كتب القراءة، وهو يسكن (أزوروالوس) ، ومعلوماته حسنة، وكذلك خطه، وهو من أصحاب سيدي أَحْمَد بن الحسين الإسغاركيسي في الطريقة الأحمدية ودينه متين وهو يشارط في المساجد إلى الآن 1380هـ.

الواحد والستون والمائة بلقاسم ندونرار -تحت البيدر-

هو من أحفاد عبد الرحمن بن بلقاسم بن الحسن بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن ولم يستحضر من يحكي لي ما بينهما من الرجال، وهو صالح معتقد نزل في قرية (إكرض نتكموت) في قبيلة (أيت على) الإيلالنيين وقد جلا عن مسقط رأسه (إسكاور) لتعدي أناس عليه، فوجد في مستقره الجديد اعتقادًا فيه حسنًا، فبنوا عليه لما مات قبة، ولم يعرف عنه غير ذلك وعقبه هناك إلى الآن، والذين تعدوا عليه شتتهم الله شذر مذر، بدعائه عليهم، ودعوة المظلوم لا يوصد دونها باب السماء، وهو من أهل أوائل القرن الثالث عشر، كما يظن، أو من أهل اواخر الثاني عشر.

الواحد والستون والمائة: الحسن بن بلقاسم بن الحسن بن عبد الله بن محمد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت