الصفحة 7448 من 9223

5-أخري مثلها مطلعها:

يا حبيبنا يا محمد *** الصلاة على محمد

6-أخري مطلعها:

صلى عليك ذو العلا *** يا خير من قد أرسلا

7-أخري ملحونة مطلعها:

8-أخري لخالد بن يحيى، مطلعها:

الصلاة والسلام *** على شافع الأنام

ثم تصلى العشاء، وهكذا في كل ليلة، فتتم الهمزية والقصائد مع ليلة العيد، وفي هذا النهار قبل العيد تأتي القبائل المجاورة بذبائح يعتاد أن ياتوا بها دائمًا من أزمان فيفرق اللحم على دور المرابطين، وفي صبيحة العيد يأتي الناس المجاورون والمرابطون ومن يساكنونهم بما تيسر من الفطور، ثم يجلس الجميع جلوسًا عامًا بوقار وصمت، فتفتتح الهمزية إلى أن تتم، والقصادئ الثمانية إلى أن تتم، وكل واحدة بغنتها الخاصة، وقلما يتم الجميع إلا مع الظهر، والناس رابضون لا يستطيع أي إنسان أن يكلم جاره، ولو بأدني كلمة، ولا أن يقوم إلا لقضاء حاجة الإنسان، وحوالي العصر إن تمت القصائد يأتي الطعام من المرابطين، فيأكل الجميع، ويدعون ويتفرقون وهذه هي العادة المتبعة من قديم، في (إسكاور) وفي (أكرسيف) ، إلا أن الأولين أحرص الفريقين على هذه العادة إلى الآن، لكون العلم والصلاح يغلب عليهم، وقد كان المترجم هو قطب هذا كله في حياته إلى أن مات.

التاسع والخمسون والمائة: عبد الله بن محمد بن عبد الله، ابن من قبله

أخذ القرآن عن خاله محمد بن محمد -فتحا- إكناو المتقدم، والعلم عن سيدي عمرو الجشتيمي وعن الأستاذ محمد بن عبد الله الكلفاني السملالي الشهيد المقتول ظلمًا التازمورتي، وعن أبي العباس أقاريض في مدرسة 154/17

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت