الصفحة 7462 من 9223

ولد 1345 هـ، حفظ القرآن عن والده، ثم ابتدأ مبادئ العلم عند الأستاذ أَحْمَد بن محمد اليزيدي بمدرسة (فم اكشتيم) ثم لازم سيدي الحاج الحبيب سنتين في (تانالت) ثم انتقل إلى مدرسة (نكارف) عند الأستاذ سيدي أَحْمَد بن موسي الكرسيفي، أزيد من عامين، ثم إلى (فاس) نحو 165/17

166/17أربع سنين، ثم إلى (تونس) في (الزيتونة) عامين، ثم رجع إلى (البيضاء) كتاجر، ثم تعين أستاذًا في إحدى المدارس هناك إلى الآن 1380هـ، وهو أستاذ ممتاز.

الثاني والسبعون والمائة: الحسن بن عبد الله، الولد الثالث:

ولد 1348 هـ، أخذ القرآن عن والده، ثم افتتح المبادئ عند العلامة محمد بن الحاج أَحْمَد اليزيدي في المدرسة (الجشتيمية) لامه سنوات ثم انتقلي إلى مدرسة (تاسريرت) فمدرسة (أيمور) عند أخيه العلامة الكبير سيدي محمد الذي كان في هاتين المدرستين، ثم صاحبه معه إلى (البيضاء) فدخل مدرسة هناك، ما شاء الله، ثم بدا له فاتجر، وفي سنة 1375هـ تقدم للامتحان في (أكادير) فنجح، فتعين أستاذًا رسميًا في إحدى المدارس الابتدائية، فلم يزل هناك إلى أن وقع زلزال (أكادير) ليلة الثالث من رمضان 1379 هـ، فكان به من المجروفين، رحمه الله، ويذكر بالحذق الخارق للعادة، وبالإقدام والتعالي الي الأوج بالتفوق، فكان يكاتب كل من أعجبه في الأقطار العربية، فتعرف بكثيرين مراسلة رحمه الله، فقد هلك هو وزوجه في مكان واحد، وقد انجي الله والده الذي بات معهما بلطفه.

الثالث والسبعون والمائة: محمد بن عبد الله، الولد الرابع:

هو في الحقيقة الأول في الولادة وفي كل وصف وصف به أخوته، وما أخرنا ذكره وقدمنا آخرين: إلا لأننا نريد أن نتنفل قبل أن نتقدم للفرض، والنتائج تأتي بعد المقدمات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت