فهرس الكتاب
أخذ القرآن عن بعض قراء الجرارايين، ولذلك ينسب إليهم، فعرف بسيدي على الجراراي، وقد تخرج بسيدي محمد بن القاضي الإيديكلي في العلوم، ثم شارط في مسجد (تازكا) 1281هـ، إلى 5 شعبان 1299هـ يوم وفاته، وكان يعلم القراءات والعلوم معًا بجد غريب لا يزال في ألسنة المتحدثين، وقد رأيت له بعض الفتاوى سنة 1286 هـ، وقد نسخ كثيرًا من كتب القراءات، ويجلدها بيده، وكان مالكًا لإرادته، حتى أنه يكتب بسبابة اليد اليمني مع تحريكه للسبابة من اليسري وهو مولع بحمل السلاح، وإصابة الهدف، يعد من الرؤساء في أهله، لرجولته وإقدامه، ويوم مات أطلقت الرصاصتان (وهي علامة حدوث شيء مخوف) فاجتمع الناس في (إكرسيف) فصلى عليه الفقيه الصالح سيدي عبد الله بن القاضي الإيديكلي، ثم قام على خزانة كتبه حتى دفعها لولده، والمترجم هو الذي وقف حتى بنيت قبة سيدي محمد بن القاضي شيخه، وهو الذي غسله، ووقف على دفنه يوم مات 1287هـ.
الثامن والسبعون والمائة: محمد بن علي ولده
أخذ القرآن، في مدرسة تافراوت في عهد سيدي عبد الله بن القاضي الإيديكلي، ثم افتتح المبادئ على يد سيدي عبد الله الإيديكلي، ثم استتم عند سيدي محمد الكثيري، ثم عند سيدي أَحْمَد الحاحي في مدرسة (تاكوشت) ثم صار يشارط، وهو الذي باع الكتب التي ورثها من أبيه لشيخه الكثيري، ولا يزال تقييد أسماء الكتب تحت يد البائع، ولا يزال حياته في حالة حسنة من سخاء ودين وأذكار على الطريقة الأحمدية، ولد في رمضان 1297هـ وهو حي الآن 1380هـ.
التاسع والسبعون والمائة: الحاج المحفوظ بن عبد الله بن الحسن بن عبد الله من بني على بن أَحْمَد أيضًا
ابن عم من قبله وتلميذه في القرآن، وأخذ العلم عن الأستاذ مبارك البعقيلي في مدرسة (أوخريب) ثم شارط في جامع (إكرسيف) فخرج 195/17
196/17طبقًا عن طبق في القرآن ولا يزال هناك إلى الآن 1380 هـ، وهو من رجال الكرسيفين المذكورين اليوم المشتغلين بالأذكار، وله سمت حسن.