فهرس الكتاب
الثمانون والمائة: عبد الله بن المحفوظ ابن من قبله
أخذ القرآن عن والده وبعض المبادئ، ثم التحق بمدرسة (بومروان) لدي سيدي عبد الله الإيغشاني، ثم كلية ابن يوسف، وعند الأستاذ سيدي محمد بن أَحْمَد السليماني الإلغي قليلًا في (شيشاوة) ، ثم تعين أستاذًا في (اسفي) الآن 1380هـ، ويذكر بحسن الفهم وهو من نجباء الأبناء.
الحادي والثمانون والمائة: أحمد بن بلقاسم بن محمد بن الحسن، جد آل العالم
هو الذي وصفه الجشتيمي فيما يأتي بالشيخ الصالح من صلحاء وقته، قال فيه الحضيكي:
(صاحبنا ومحبنا في الله، كان رجلًا صالحًا فقيهًا كريمًا، صوامًا قوامًا، بنى مدرسة بإزاء داره وجعل يدرس فيها ويطعم الطعام، ويصلح بين الناس فالله تعالي يوفقه، ويتقبل منه(توفي رحمه الله أواخر رمضان سنة 1182هـ) وهو من أشياخ التربية كما ذكره الجشتيمي أيضًا.
الثاني والثمانون والمائة: محمد بن أَحْمَد بن بلقاسم، ولده
قال فيه الجشتيمي:
(ومنهم الفقيه سيدي محمد ابن الشيخ الصالح من صلحاء وقته سيدي أَحْمَد بن بلقاسم الكرسيفي كان رحمه الله عالمًا صالحًا متفننًا ناسكًا دينًا خيرًا ممن سرمد العبادة، وسرد الصيام سردًا لا يفطر إلا في أيام العيد بل الأعياد، ملازمًا للمطالعة وقد زرته مرارًا، وأخبرني أنه طالع كل كتاب من تركه أبيه في داره إلا كتابين، وأظنها زهاء مائتين، أخذ رحمه الله عن والده وعمن لقيهم بمصر إذ جاءهم حاجًا مع والدنا رحمه الله كالفقيه الدردين أبي العباس، والإمام الشيخ المرتضى، والشيخ الأمير، وقد أخبرني عن عالم ممن أجازه من المشارقة أنه قال: النظم أهون على من النثر، وأنشدني من نظمه في إجازته له.
صاحبنا ذو المفخر المنيف *** محمد بن أَحْمَد الكرسيفي
وحين ناده المنادي للسفر *** وبدل الصفو نواه بالكدر
يطلب مني أن أجيزه وما *** درى باقي لا ساوي قلما
سمع مني بعض ما في المختصر *** مع جماعة التلاميذ الغرر