الصفحة 7509 من 9223

206/17تقيًا نقيًا مجدًا، عافًا ملازمًا للصراط المستقيم، وذلك ما حببه إلى أشياخه: ابن العربي الإدوزي والجشتيميين، فاعتني به الأول فغرسه في مدرسه (إيكضي) غرسًا، حيث قضي عمره كله من 1295هـ إلى 1335هـ ملأ هذه السنوات بالجد والتعليم، كما دفع أكبار الجشتيمين له أن زوجوه إحدى كرائمهم، وهي السيدة الصالحة للاعائشة بنت أبي العباس بن عبد الرحمن الشهيرة بإرشاد النساء، وهي أم أولاده، محمد، والحسن ورقية، وفاطمة الصالحة المذكورة التي تشبه أمها في الصلاح، وقد ماتت بعد أمها بتسع سنين.

كان أبو العباس الجشتيمي قاطنًا في (تاوودانت) حينًا ومن هناك زوج بنته للمترجم، وقد عمد الجشتيمي إلى رسم النكاح الذي فيه الجهاز.

فكتب عليه بخطه أنه وهبه له، وقد كان المترجم يزور الجشتيمي كثيرا.

وكان يماشي كثيرًا سيدي عمرو الجشتيمي متي كانا في سوق أو موسم أو في أي مكان، وقد طلق أَحْمَد الجشتيمي أم عائشة هذه حين عارضته في تزويج بنتها للمترجم، كأنها لا تنظر إليه بمثل نظرة الجشتيمي إليه، وقد بقيت هذه السيدة في دار الجشتيمي، وإن طلقها، ويؤثر عنها صلاح واستقامة كبنتها عائشة، وتسمي خليجة بنت الطاهر من آل سيدي عابد التودماويين

اتصاله بالشيخ الإلغي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت