الصفحة 7543 من 9223

233/17إذ لا وقت له، ولا غناء عنه في حال من الأحوال، والاجتماع على الذكر، وتلاوة القرآن، ولا سيما الأيام الفاضلة كشهر رمضان، ويوم الجمعة وليلته، وعاشوراء، ولزوم قراءة صحيح البخاري، وشمائل الترمذي، وقراءة المدح في المولد، وإطعام الطعام للواردين، وإكرام أضياف الشيخ، ويجعلون طلبتهم أعز ما عندهم، وأحب إليهم من أنفسهم وأولادهم، وفي الحديث: (من كان يومن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه) ، وعن بعضهم: طلبنا التوفيق زمانًا فأخطأناه، فإذا هو في إطعام الطعام، وورد ما في الضيافة من الأجر عن على كرم الله وجهه: ومن أضاف مؤمنًا فكأنما أضاف آدم، ومن أضاف مؤمنين فكأنما أضاف آدم وحواء، ومن أضاف ثلاثة فكأنما أضاف جبريل وميكائيل وإسرافيل، ومن أضاف أربعة فكأنما قرأ التوراة والإنجيل والزبور والفرقان، ومن أضاف خمسة فكأنما صلى الصلوات الخمس في الجماعة من أول يوم خلق الله إلى يوم القيامة، ومن أضاف ستة فكأنما أعتق ستين رقبة من ولد إسماعيل، ومن أضاف سبعة أغلقت عنه سبعة أبواب جهنم، ومن أضاف ثمانية فتحت له ثمانية أبواب الجنة، ومن أضاف تسعة كتب الله له حسنات بعدد من عصاه من أول يوم خلق الله الخلق إلى يوم القيامة، ومن أضاف عشرة كتب الله له أجر من صلى وصام وحج واعتمر إلى يوم القيامة، وأوصيهم باحترام المشايخ، وحرمة الإخوان والتواضع للفقراء، وعدم الإزداء بهم، والرأفة بالمؤمنين، والشفقة على خلق الله أجمعين والتواصل فيما بينهم , والتحاب والتعاطف والتواصل، والتناصر والتعاون على البر والتقوي وعلى مصالح الزاوية، والمسجد وعمارته بتعليم الصبيان، واتخاذ معلمهم دائمًا، والتناصح والتقارب والتزاور، واجتناب التباغض والتباعد بالتدابر والتهاجر، والتحاسد والتشاجر، والترامي بالفجور والقبائح، فإن زاوية شيخنا وجدناها مؤسسة على العبادة، موسومة بالخير، يأوي إليها كل دين خير، ويشتاق إليها من رغب في الخير، مأوى الصالحين، ومزرعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت