الصفحة 7544 من 9223

علم، ويحن إليها من استامه، ويردها الغرباء والضعفاء والأقوياء، استمطارًا منهم للرحمات والبركات النازلة فيها على الزائرين، ورفع الدرجات، والإقالة من العثرات بحفظ الحرمات، وفي عمارة الزاوية بالطلبة الفقراء وترغيب الناس في الخير، وإحياء طريق السنة وتعلم العلم والأدب، ومعرفة الله وسنة رسوله، وتربية الخير، وتكثير سواد أهله، ويحصل لبعضهم، من بعض الميل 233/17

234/17الطبعي، وفي الخبر: (المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل) ، (إن الطباع تسرق الطباع) (فجانب قرين السوء واصرم حباله) ، وانتفاع بعضهم ببعض باكتساب الأخلاق الحسنة، واستفادة العلم، إلى غير ذلك من وجوه الخير المستحسنة، والمصالح المبينة، قال تعالى: (وتعاونوا على البر والتقوي ولا تعاونوا على الإثم والعدوان) فان استوصيتم يا بني بما قيدته لكم من الوصايا الحسان، فلكم من الله ثم منا الرضا والرضوان، ومن الشيخ البركة والحراسة والعناية، فلا تصل إليكم يد كل عات ظالم جبار متمرد، لأن الله تعالى قال في الحديث القدسي، تهديدًا لمن تعدى على أوليائه: (من عادى لي وليًا فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، ولئن سألني لأعطينه، ولئن استعاذ بي لأعيذنه، ويكون من أوليائي وأصفيائي، ويكون جاري مع النبيين والصديقين والشهداء في الجنة) .

فحسبنا الله ونعم الوكيل، فنعم المولى ونعم النصير، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وصلي الله على سيدنا محمد وآله وصحبه، والحمد لله رب العالمين، في افتتاح المحرم 1293ه‍كتبه محمد بن علي بن سعيد اليعقوبي الله وليه).

مع الملوك:

وقفنا على رسالة كتبها إلى ملك عصره مولاي عبد الرحمن بن هشام نصها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت