فهرس الكتاب
ثم كتب أيضًا إلى الملك مولاي الحسن، فأجابه بهذين الجوابين، أولهما: (محبنا المرابط الأرضي السيد محمد بن علي بن سعيد اليعقوبي، وفقك الله، وسلام الله عليك ورحمة الله تعالى وبركاته، وبعد: فقد وصلنا كتابك صحبة ولدك أصلحه الله وأنجح في المقاصد الرابحة مسعاه، وعرفنا ما اشتمل عليه صدر الكتاب من جلمة الدعاء الصالح المستجاب وأنك على ما نعتقد منك المحبة في جانبنا العالي بالله، وذلك عندنا هو المرغوب، والمطلوب من أهل العناية أرباب الشهود والقلوب، أبقي الله النفع ببركتكم مسرمدًا، وسبيل الإرشاد إلى الخير والدلالة عليه ممهدًا، وما طلبت من إعانتنا لزاويتكم التي هي زاوية أسلافنا الكرام، فقد نبهت لما هو المؤمل المرام من إعتنائنا ببيوت الله، وزوايا الصالحين وأضرحتهم، وصرف عنايتنا إلى احترام حماهم وساحتهم، والنظر في الزيادة في مصالح رباعها، والحرص على جلب الخير لها وانتفاعها، فما أشرت إليه صار بالبال وسيكون بحول الله وقوته على وجه الرغبة والاهتمام بشأنه، بما يسرك في الحال والمئال، من تعيين وقف لزاويتكم في الناحييتن اللتين أشرت إليهما، واقتصرت بنظرك السديد عليهما، والسلام في الثاني عشر من جمادي الأولي عام 1295 هـ.
الثاني:
(محبنا الأرضي المرابط الأجل السيد محمد بن على بن سعيد اليعقوبي الهلالي -الأيلالني- سلام عليك ورحمة الله تعالى وبركاته، وبعد: فقد وصلنا كتابك بشرح حالك وعرفنا ما ذكرته فيه من أنك بنيت ضريح جدك وصيرت في بنائه ما تملكه، ووجهت ولدك أصلحه الله لحضرتنا العالية بالله 235/17
236/17نائبًا عنك في زيارتنا وطلبت الإعانة على ذلك، فها خمسون مثقالًا تصلك صحبة ولدك إعانة على ذلك وزيادة والسلام 21 شعبان عام 1295 هـ.
نبذ مما خوطب به
مما كتب على شرح (المنهج) للأستاذ أَحْمَد بن محمد حفيد الحضيكي، ما وجد بخط هذا الأستاذ، ونصه: