الصفحة 7551 من 9223

فقيه لا بأس به، ليس بمتسع المعارف كأهله، ولكنه مستبصر في العربية وفي الفنون، وكان حسن الأخلاق اختاره الله لتعليم كتاب الله، فخرج كثيرين فيه، وقد كان حينًا في المدرسة (اليعقوبية) نحو ثماني عشرة سنة، توفي في 11 جمادي الثانية 1375ه‍وله من الأولاد: يوسف والمختار والحسن وعمرو والحسين، وقد حفظوا كلهم القرآن عند أبيهم، ومنهم اليوم تجار.

العاشر: يوسف بن محمد بن عمر بن علي

فقيه حسن، أخذ القرآن عن جده للام الفقيه الحاج الحسن الإيدوسكي من آل يحيى بن موسي الولياضي من إخوان الإزاريفيين. توفي الحاج الحسن بعد 1360 هـ، وله ولد فقيه اسمه محمد، أخذ عن الحاج الحبيب وعن والده في مدرسة (إيدوسكا العليا) ، ولا يزال حيًا، وهو شاب، كما أخذ يوسف عن ابن عمه محمد بن الحاج عبد الحميد، فبه تخرج في الفنون، ولد نحو 1350ه‍وقد تولي العدالة في محكمة (أيت باها) .

الحادي عشر: الحاج عبد الحميد

رأى القارئ العلامتين على بن سعيد، وابنه محمد بن علي، ثم يري هذا العلامة الذي يثلثهما بهمته، وبإكبابه على التدريس، وبشهرته في تلك المدرسة ما شاء الله، وقد تقدم في عنوان هذا التراجم ولادته، ووفاته، فكانت الثلاث والخمسون التي قضاها في عمره كبحر خضم تمخر السفن الجواري المنشئات بين أمواجه من الطلبة المستفيدين، فقد تولي تدريس (المدرسة) بعد جده سيدي محمد بن علي فطفحت به عمارة وتدريسًا زهاء عشرين سنة.

أشياخه

عمدته الذي كان هو الأساس في علومه، هو محمد بن علي، فقد لازمه ملازمة الظل للجسد، فمر به على الفنون، مستحضرًا لجميع المتون، بكثرة المرور عليها، ثم فاز بجده في تلك الإجازة التي عمته وغيره من جميع أولاد المجيز إلى منتهاهم، من ولد منهم إذ ذاك ومن سيولد، ولكن إن فاز 240/17

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت