الصفحة 7565 من 9223

(إن الذين يبايعونك إنما) *** هم في يديك يبايعون الله

وهناك قصائد يصف بها ما كان الشعب المغربي يقاسيه من أهوال الاستعمار، ثم يعلن الفرح بما قام به الملك المحبوب محمد الخامس من استرجاع الحرية والاستقلال للبلاد، وفي ذلك هذا البيت:

عصابة عز فرحنا بها *** ولا فرح الوصل بعد البعاد

وبعد: فبين يدي من قصائده عدة، ولكن للإيجاز نقتصر على هذه النماذج.

الرابع عشر -العربي بن عبد الحميد

هو الثالث من أولاد الأستاذ، ولد في السابع من المحرم 1309ه‍ثم بعد أن نشأ أولًا تحت يد والده ثم تحت أيدي إخوانه الكبار، لازم الأستاذ الحاج إبراهيم من (أيت اغاين) ، المتقدم الذكر، فأخذ عنه كثيرًا ثم لازم أيضًا الأستاذ سيدي محمد بن عبد الله الصوابي الإقاريضي، ثم سنتين عند الأستاذ المحفوظ الإدوزي، ثم سنة عند الأستاذ الحاج مسعود الوفقاوي حين كان في مدرسة (إيكونكا) عام 1340 هـ.

فهؤلاء أساتذته، ومنهم استقى حتى صدر ريان، ثم شارط نحوه عشر سنين في مدرسة (فوكرض) من (أيت صواب) وثلاث سنين في مدرسة (إيساكن) ، من (أيت صواب) ثم اعتراه ما اعتراه في بصره حتى ذهب فلا يبصر شيئا، ثم تداوي على أطباء العيون الدادسيين الذين عرفوا بهذه الحرفة، فاسترجع بصره، فاستطاع أن يطالع وأن يكفي مؤن نفسه، فإذ ذاك لازم داره أخيرًا، وهو الآن شاغر من التدريس الذي كان رفع رايته ما شاء الله في تلك المدارس سنين، وحاله يعجب كل من يخبرونني عنه، وهو الآن قيم دارهم، والقائم في مقام أجدادهم، وإن كان أخوه محمد المتقدم هو صاحب الزاوية، ومتى كان الموسم فالذي يقوم هو أَحْمَد بن عمر المتقدم الذكر مع أبيه عمر، ثم بعده كذلك.

253/17الخامس عشر -محمد بن العربي

شاب ناشئ مهتم محصل، له نجابة ظاهرة ينبئ حاله بأنه سيكون سيد أهله عن قريب.

إن الهلال إذا رأيت نموه *** أيقنت أن سيكون بدرًا كاملًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت