فهرس الكتاب
277/17 (أيت ميلك) يدرس فيها تدريسًا دائمًا متسلسلًا، كما أنه يفتي من قصده مشافهة لا كتابة، وفي ذلك مرت حياته، فيختلف ما بين تلك المدرسة وبين داره في قريتهم (بتيكناتين) إلى أن لقي ربه في وقت غير مضبوط، وقد أعقب ولده محمد من حفظة القرآن الكريم، وليس بعالم، ثم حفيده أبا بكر بن محمد اللحيان، ولم يمت إلا في 1340 هـ، ثم لا عقب له الآن، وقد كان من الأثرياء.
الثلاثون: محمد بن أَحْمَد بن عبد الله المتقدم، الولد الرابع بين أخوته، وهؤلاء الأربعة ولدتهم بنت عمهم رقية بنت الحسن بن محمد أخي الشيخ سيدي عبد الله بن محمد، كان محمد هذا في مسلاخ أخوته فقهًا وشهرة واشتغالًا بتنمية أمواله، فشيد وكسب وأثل، فلا يشارط ولا يفتي، مع علم له حسن، ولم تؤرخ وفاته، وهو والد الرئيس عبد الله بن محمد، من حفظة كتاب الله، وممن ضرب بسهم في المعارف عند العلامة سيدي عبد الله بن إبراهيم (التوفتركائي) خاص في مخاضات الرؤساء إلى أن مات مقتولًا.
الحادي والثلاثون: عبد الرحمن بن أَحْمَد بن عبد الله، الأخ الخامس من أولئك الأخوة، كان هو وسيدي عابد شقيقين، أمهما عائشة بنت محمد بن محمد -فتحا- بن إبراهيم بن أبي بكر بن علي بن موسي، من (تاسكدلت) من (إيلالن) ولهذين أيضًا نصيب من الفقيه والشهرة بالعبادة مع أخوتهم، ولم يضبط وقت وفاتهما، ولهما شقيق آخر يسمي إبراهيم ليس في مسلاخ أخوته.
فهؤلاء سيدي أَحْمَد بن عبد الله بن محمد.
واما أولاد سيدي الحسين بن عبد الله فهاكم: