312/17وأعقبا حزنًا يزيد وعبرة *** تفيض ووجدًا لا يزال مسعرا
ولكننا نلقى المقادير بالرضا *** وتسليم أمر كان حتمًا مسطرا
مضى شيخنا الحامي الذمار مطهرًا *** مبرأ ما يخفى وما كان أظهرا (1)
فيا أسفى من فقد طلعته التي *** أساريرها قد كن للسر مظهرا
سأبيكه ما يبكي الحمام هديله *** وإن كان يبكيه بكاء مزورا
الآخذون عن سيدي الحاج عابد
سيدي الحاج الحبيب بن إبراهيم البوشواري المتقدم قريبًا.
سيدي الحاج على الإسيكي، ذكر في مشيخة سيدي على بن الطاهر الرسموكي المتقدم هو وأهله في (الجزء الرابع عشر)
سيدي الهاشمي بن محمد بن إبراهيم التينودي، توجد ترجمة هؤلاء بين مشيخة سيدي سعيد الشريف الكثيري في (القسم الثالث) إن شاء الله.
عبد الله بن سعيد، من آل تينودي المذكوري، في محل آخر.
محمد -فتحا- بن سعيد أخوه.
محمد بن أَحْمَد اللحياني الومهالي الملقب تيفعرار، من الأسرة الومهالية المذكور علماؤها آنفا.
الطاهر بن أَحْمَد اللحياني الومهالي، ذكر هناك بين علماء أسرته.
محمد بن على بن الحسن الومهالي، كذلك.
الحسن بن على بن الحسين الومهالي، كذلك.
محمد بن الطيب الومهالي، كذلك.
محمد بن أَحْمَد التيلكاتي، توجد أخبار الأسرة التيلكاتية في (الرحلة الثانية) من كتابنا (خلال جزولة) ، إلا أن هذا لم يذكر بينهم، وهو عالم مذكور معروف، ولم يتجاوز الأستاذ الحاج عابد في الأخذ، وحين أراد أن يفارق المدرسة جمع الطلبة، وطلب منهم أن يدعوا له أن ييسر له الله رزقه في داره، فاستجاب الله دعاءه له، فصارت حقوله تفيض عليه بما يكفيه، فلازم داره إلى أن توفي نحو عام 1345هولا أدري ما إذا كان حقيقة من الأسرة التيلكائية، أو إنما نسب إلى تلك البلدة.
(1) في هذا البيت بعض قلب عن أصله، وهو قوله: (مضى شيخنا) إلخ والمتسعير لم ينسب ما استعاره.