الصفحة 7706 من 9223

* كزربية مبسوطة ومرقرق الـ * ـمياه عليها أكؤس وشراب *

* أذياك واد سائل أم مهند * يهز وهاتيك الروابي قراب *

* وهذي بطاح مبهجات كأنما * يمص من الثغر الشنيب رضاب *

* ليهنك يا ( فاس ) العروس فإن ما * ظفرت به بين البلاد عجاب * 23/18

* فما ( بردى ) ما ( السين ) ما ( التبر ) إنها * لمن عرفوا كيف الشراب سراب ((1) ) *

* فما حازت البلدان إلا القشور إذ * غدا لك من صفو النعيم لباب *

* فيا ليتني طول الحياة مخيم * بواديك مفتوح لديَّ كتاب *

* فأتلو من آي المسرة سورة * مقاطيعها تحت اللسان عذاب *

* إذا عمرت لي من ربوعك دارة * فلست أبالي أن سواك خراب *

* فـ ( فاس ) لدى الأرض جمعًا وأهلها * ( وكل الذي فوق التراب تراب ) ((2) ) *

وقال لما عزل الحاج حماد بن حيدة بن مَّايس عن باشوية ( ردانة ) ونفي إلى ( مراكش ) :

* بينما الأحمق الجهول يرى النا * س عبيدًا له على الإطلاق *

* إذ رأى نفسه وقد رده الدهـ * ـر لمركزه على استحقاق *

وقال في مدح مولانا صاحب الجلالة الملك المعظم سيدنا محمد بن يوسف أدام الله عزه وسؤدده من قصيدة:

* يا من بعزة وجهه قد أحرزت * أرض المغارب كل إصلاح يرى *

* وتحسنت أحوالها وتيمنت * بوجوده أهل الحواضر والقرى *

إلى أن قال في أواخرها:

* هذا عبيدكم أتاكم زائرًا * ولسحب أدعية لكم مستمطرا *

* موسى الرداني المبتلى بقضائه * في حين قد كان المعين تعذرا *

* أضحى يكابد من عناه أشد من * خرط القتاد وحرب آساد الشرى *

(1) بردي محركًا: واد في دمشق، والسين نهر يشق باريز، والتبر آخر في رومة.

(2) أوله: إذا صح منك الود فالكل هين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت