فهرس الكتاب
فأول لها منك الرضا وأقبلنها *** بعلاتها من مقثر بالغ الجهد
عليك سلام يملأ الكون نشره *** وعمت ذراكم نعمة الصمد الفرد
تلك هي التهنئة التي أرسلها العلامة الإفراني، وهو إذ ذاك يتلقى في ( تارودانت ) ولذلك عبر عنها ببنت السبيل، وربما كانت هذه أول تهنئة لذلك الأستاذ في أولاد أستاذه الإلغي، فقد رأينا له منها كثيرا، ويرى القارئ ما تيسر منها في مناسبات، وسيقرأ ذلك في مفتتح التراجم التي ستأتي لأخوة هذا الأديب المترجم.
هذا الأديب أخو شيخنا سيدي عبد الله بن محمد لامه، فقد خلف الأستاذ علي بن عبد الله صنوه الأستاذ محمدا على زوجه هذه مريم عمتنا كما ذكرنا ذلك في ترجمته، فولدت له بنات وأولادا منهم أحمد بن علي الذي سقط قتيلا ليلا برصاصة بعض من يزاحمهم أمورا، ومنهم صاحب الترجمة أحد أدبائنا الكبار المكثرين الذين يقولون في كل مناسبة، ويوحدون على أقلامهم كل خوالج أذهانهم منذ عرف القلم إلى الآن وهلم جرا.
متلقاه للقرآن والعلوم: