الصفحة 8103 من 9223

330/18 ( تاغاتين ) توفي رحمه الله وغفر له، ورزقنا الصبر عليه، مقتولا ظلما بـ ( مسجد المولود ) يوم الاثنين الثالث عشر من شعبان عام 1072ه‍ وقتل معه ولده الطالب محمد ذلك اليوم في داره بـ ( تاغاتين ) ونهبت داره وهدمت، فالله يعجل ثأرهما، ويهلك الظالمين، هذا ظلم كبير، وأمر لا صبر عليه لمن كان فيه أدنى حبة من الإيمان، ما وقع في بلدتنا مثل قضيته الشنيعة، إنا لله وإنا إليه راجعون، فسد الزمان، وكثر العدوان، وعدم المعوان )، ووصفه في ( بشارة الزائرين ) بالشيخ، مما يدل على علو مكانته ( أقول ) : رأيت بين فتاوى متعددة توقيعه، مما يدل على أنه مفت كبير بين كبار المفتين في عصره، مما يضمه المجموعان ( الأجوبة البرجية ) و ( الأجوبة السميحية ) وكل واحد منهما مجلد ضخم معروف، ثم إن المحل الذي قتل فيه هو مدرسة ( المولود ) كان مشارطا فيها، ولا يزال في المصلى محل جمد فيه دمه، والفاتكون به وبأهله أناس بينهم وبين التاغاتينيين عداوة، فتعددت الفتكات بين الفريقين، ولا يزال بعض التفاصيل عما جرى بينهما يتداول، وقد سمعت الأستاذ إبراهيم التازيلالتي يذكر ذلك، ولم أقيده عنه، ثم إن سليمان معدود بين تلاميذ العلامة عبد الله بن يعقوب، وهم مذكورون في ( الجزء الخامس ) .

الخامس عشر: محمد بن سليمان بن يعزي:

هو المقتول مع أبيه، وقد ذكر لي بعضهم أنه شاب محصل يوم قتل مع أبيه، أخذ عن والده وربما عن غيره مشاركة مع أخيه أحمد الآتي، والطالب إذ ذاك يطلق على الفقيه كما هو منصوص عليه.

السادس عشر: أحمد بن سليمان بن يعزي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت