الصفحة 8104 من 9223

هذا هو الإمام الكبير المحظوظ في علمه وفي دينه وفي ورعه وفي شهرته الواسعة، وترجمته الواسعة التي تقتضيها كثرة آثاره المختلفة في شتى العلوم التي شارك فيها، تجب أن تتسع إلى منتهى الطاقة، إلا أنها لا تتعدى - وإن حاولنا ما حاولنا - أن نكرر ما قيل فيه من قبلنا، ثم نأتي له بآثار تمت إلى الأدب، لنستتم بها ما أمكن لنا من بعض نواحي حياته.

قال فيه الكرامي في ( بشارة الزائرين ) :

( ومنهم الشيخ الصالح أبو العباس أحمد بن سليمان بن يعزي التاغتيني الرسموكي، كان رحمه الله عالما عاملا ورعا زاهدا، انتقل من بلده( تاغاتين ) بعد وقعة موت والده ظلما، وأخذ بيته بمدرسة ( المواسين ) وألف واجتهد، وأفتى في مسائل الدين، وبقي عزبا إلى وفاته رحمه الله وكان يقول: اخترت السلامة لنفسي في العزلة والعزبة، مات في مدينة 330/18

331/18 ( مراكش ) قبل وفاة مولاي إسماعيل بن علي، ودفن في ( باب أغمات ) في مدينة ( مراكش ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت