فهرس الكتاب
وهي التي قالها في الشيخ النعمة ابن ماء العينين، قال: فلما سمع مني الحقيقة نفض منه يده ( أقول) فصار يعيبه لأبيه الذي شارطه له، هذا مبدأ الأدب الذي خاض فيه ابن إبراهيم بعد ذلك، فصار آية الآيات، فالبذرة الأولى صارت إليه من هذا الجو، وقد كان يكبر الأدباء السوسيين لذلك، وذكر لي أنه تأثر بما راءه من سيدي داود، ويشيد به، ولذلك كان أول من تعرفت به المراكشيين لما دخلت ( مراكش ) 1338هـ ( قال المترجم ) : ولم ألق هناك إذ ذاك من يتعالى إلى الأدب إلا ابن إبراهيم الذي يحرص على أن نذاكره في الأدب، وكثيرًا ما نجتمع معه، وهو إذ ذاك كما ابتدأ 342/18
343/18 يأخذ عن أساتذة ( ابن يوسف ) ((1) ).
وممن أخذ عنهم المترجم إذ ذاك الشيخ شعيب الكالي، فقد أخذ عنه مختصر ابن أبي جمرة في جامع ( الموسين ) والشيخ سيدي فتح الله الرباطي دروسا من كتاب له في التصوف.
رجوعه إلى سوس:
قال: كانت ( مراكش ) لا يوافقني جوها فكثيرًا ما أمرض فيها، ولذلك لم أزد فيها على عام، فرجعت فمررت بالبلد، ثم لازمت أيضًا شيخنا الصوابي نحو عام إلى أن دخلت سنة 1332هـ.
في تدريس العلوم في ( تيييوت ) :
(1) ظهر أخيرًا في كتاب أدبي ترجمة هذا الأديب الكبير، فذكر من ترجموه أنه أخذ من (القرويين) مع أن أخذه مقصور على كلية (ابن يوسف) ، وهذا يعرفه كل المراكشيين، وما آفة الأخبار إلا رواتها.