الصفحة 8379 من 9223

جرى ذكره بعد وفاة عمه يحيا، يوم فارقه بعض جنده فضعف أمره، وأدى ذلك حتى استولى بودميعة على ( تافيلالت) ، هكذا ذكر في كتابة لبعض الأجانب إذ ذاك، كما في مجموعة ديكاسترى، وعقبه موجود ستراه.

السابع عشر: الحسن بن يحيا بن عبد الله بن سعيد:

تفرق أولاد يحيا بعد والدهم عن ( تارودانت) بعد ما احتلها بودميعة، فممن أووا إلى ( حاحة) الحسن بن يحيا، فقد قطن إزاء ( تمانار) في ( تاحودا) ، حيث قبره ظاهر عليه مشهد بقبة تزار، وقد كان عالمًا دينيًا معتقدًا في عصره وبعد عصره، وهو من أواسط القرن الحادي عشر، وتقام عليه حفلة سنوية.

الثامن عشر: سيدي سعيد التاماناري:

من آل الحسن بن يحيا، هو الذي يقام عليه موسم ( تمانار) التجاري، ولم يتكون هذا الموسم إلا قريبًا في عهد القائد سعيد التيكزيريني، ولكن لم يقم إلا بأمر من المراقب، ومثل هذا من المحتلين كثير.

التاسع عشر: الحاج علي الإيزيرارني:

هو علي بن محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بن يحيا بن إبراهيم بن الحسن بن يحيا بن عبد الله بن سعيد، الأمين الرئيس المتأخر، فإنه من أعقاب سيدي الحسن بن يحيا، من فرع يقطنون في ( إيزيرارن) كما كان فرع آخر منهم في ( إيمسوان) . كان الحاج علي يعاشر الرؤساء من آل المحجوب حتى نبه، فعينته الحكومة أمينًا ومراقبًا على القواد من جهته، على العادة التي تمشى عليها مولاي الحسن في أيالته. توفي في الحادي عشر من ربيع الأول سنة 1342 هـ، هذا ما كتبته عن أهله، وقيل لي: توفي 1336 هـ، وكان غنيًا سريًا نبيهًا محبًا لأهل الخير، لا يكاد يخطر هناك من يشار إليه بخير إلا وتعرف به، وتبرك بأذكاره، وممن كان يضيفه ويلاقيه بإجلال الشيخ الإلغي متى مر هناك، وفي داره تعشى ليلة يوم في أوائل رمضان 1328 هـ يوم رجع من جولته الأخيرة التي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت