الصفحة 8380 من 9223

توفي إثرها، ثم امتد العمر بالحاج علي الحسن النية إلى أن توفي. ومما يعلم به حالته الروحية أنه لما قارب أن يتوفى قيل له: إن أجلك قريب فاذهب فودع صاحبك سيدي حامدًا في ( أيت داود) ، وقد كان هذا، أيضًا، أمينًا رسميًا مثله، فذهب بعد أن تكرر عليه الأمر فودعه، فلم ينشبا معًا أن توفيا رحمهما الله. وهاك ما وقفت عليه من الرسائل الرسمية إليه من القواد الكيلوليين آل المحجوب:

مرسومات رسمية حول الحاج علي الأمين:

يعلم من يقف على هذا الإنفاذ أننا، بحول الله وقوته، ووجود سيدنا، أيده الله ونصره، نفذنا الظهير الشريف الذي تحت يد الأمين السيد الحاج علي بن محمد المناني الشهير بالزيراري، المسند إليه فيه توليته مباشرة زكاة إخوانه أحفاد الولي الصالح السيد سعيد بن عبد المنعم الذين منهم بالإيالة عندنا وأعشارهم ما تحصل من ذلك من الماشية على أصنافها، ومن الحبوب على أنواعها، وعشر زيتونهم، وغير ذلك من أنه يجري على عادة أسلاف سيدنا وأسلاف الأمين المذكور، امتثالًا منا لمقتضى الظهير الشريف، وتعظيمًا لمقام أسلافه، كما وجدنا عليه والدينا، رحمهم الله، ورزقنا رضاهم ووفقنا لمتابعتهم في الصالحات. والسلام. في 6 من رجب الفرد عام 1303 هـ.

كتبه المحجوب بن أحمد، الله وليه، ثم وليه مثل ذلك ممضي بقلم القائد سعيد بن أحمد سنة 1318 هـ.

آخر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت