الصفحة 8390 من 9223

2 -يعلم من كتابنا هذا، أسماه الله وأعز أمره، وأطلع في سماء المعالي شمسه المنيرة وبدره، أننا، بحول الله وقوته، وشامل يمنه ومنته، جددنا لحملته المتمسكين بالله ثم به، المرابطين الأخيار، أولاد الولي الصالح سيدي سعيد بن عبد النعيم الحاحي، القاطنين بقبيلتي (متوكة) و (حاحة) ، حكم ما بأيديهم من ظهير سيدنا الوالد، رحمه الله، وظهائر أسلافنا الكرام المقدسة أرواحهم في دار السلام، المتضمنة توقيرهم واحترامهم، والبرور بهم وإكرامهم، وإسقاط الكلف والوظائف عنهم، وقد أجريناهم على ما عهد لهم ولأسلافهم من ذلك، فلا تخرق عليهم عادة ولا يحدث في أمرهم نقص ولا زيادة. ويعم التوقير كل من انضم إليهم وانحاش لجانبهم، فلا يهضم لهم جناب ولا يكلفون بوظيف، ولا تشملهم قطعة تكليف، وأسندنا لهم النظر في تفريق زكاتهم وأعشارهم على الفقراء والضعفاء منهم، تجديدًا تامًا نأمر الواقف عليه من عمالنا وولاة أمرنا أن يعلمه ويعمل بمقتضاه ولا يتعداه، وبمثل هذا أصدرنا أمرنا العالي بالله في شأن إخوانهم القاطنين بالقطر السوسي، والسلام. صدر به أمرنا المعتز بالله تعالى في 22 حجة الحرام عام 1292 هـ.

وهو ظهير حسني عليه طابعه.

3 -ظهير حسني آخر في جعل سيدي حامد أمينًا رسميًا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت