الصفحة 8391 من 9223

يعلم من هذا الظهير الكريم، المتلقى أمره بالإجلال والتعظيم، أننا جعلنا ماسكه الطالب حامد بن محمد الداودي، أمينًا على زاوية (أيت داود) ، وعلى فرقة من (أيت سيدي حساين) ، وعلى فرقة من أولاد سيدي سعيد بن عبد النعيم، بحيث لا يفرض عليهم الواجب الذي حرمه الله ونحوه مما جرت به عادتهم لتهنئة وتحميد سلامة، ونحو ذلك مما جرى به عملهم وعرفهم إلا على يدك وبمحضرك ومحضر عاملهم خديمنا القائد أحمد الزلطني، وما لم تجر به عادة فلا تطلع بهم عقبته بالفرض، وحتى من كان عنده منهم ظهير بإسناد صرف زكاته وأعشاره إليه يصرفها فيما صرفها فيه الشرع، فلتطلع علمنا الشريف به، ومن دفع ما وجب عليه من الواجب أو غيره للعامل فليقبض منه بطاقة ببراءته من المدفوع، فقد أمرنا بذلك، ومن لم يدفع له العامل تلك البراءة أعلمنا به. وفقك الله وسلك بك سبل الصواب والهدى، آمين، والسلام. في رابع ربيع الثاني عام 1299 هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت