الصفحة 8411 من 9223

السيد الحسين بن عبد الله بـ (أكرض وأزار) العبلاوي البعمراني. قرأ، رحمه الله، في (فاس) ، فلما حضر وجد (بازانداك) ، لقب رجل، تزوج بنت بنت أخيه، فولد معها أولادًا كبارًا، فقال له: إنها حرام عليك. فقام وقعد ويطلب من يفتي له بالحلية فلم يجده. فمن ذلك اليوم شاع أمره، فأصغت إليه (بعمرانة) ، فجعل يحكم ويقسم التركات، فأذعنت له قبيلة (أيت عبلا) . ثم ابتلي بسيدي الحسين بن هاشم، جعله وسيلة للفتن بين (أيت بعمران) ، فدخل مداخل السفه، فولي شيخ الفتنة من كل وجه، جرح في فدان (وكاك) من (أيت بوياسين) فسلم، ومع ذلك لم يتنبه إلى أن هرم وشاخ ورمي بالفالج، فلزم داره أعوامًا يعطي الرأي، حتى توفاه الله في 29 ربيع النبوي 1308 هـ فصليت عليه وأنا وقتئذ في مدرسة (سيدي علي بن سعيد) من (أيت بوياسين) ، وغسله بحضرتي سيدي إبراهيم التيملي، والطالب سيدي محمد بن مولود، ولم أره في حياته بل بعد مماته، ورأيت له ليلة وفاته أنوارًا خرجت ليلًا من حانوتي، فإذا أنوار قدام عيني ظهرت لي في الحائط، فقلت: لعل الفقيه سيدي الحسين قد مات. فلم يمض إلا قدر ساعة، فإذا رسول ابنه سيدي أحمد لأحضر. ومثل تلك الأنوار رأيتها وأنا صغير بين الثمانين والتسعين في القرن الثالث عشر يوم مات سيدي إبراهيم ابن الطاهر الشاحوري الأيكراري، وذلك بعد العصر، رحمه الله تعالى).

(أقول) : إن القائد أحمد نطالب المشهور هو ابن سيدي الحسين، وقد فتكت به شيعة القائد المدني، وله ترجمة في كتاب (الرؤساء) .

مولاي الحسين ابن مولاي أحمد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت