فهرس الكتاب
ثم تلاه أخونا الفقيه المدرس بمدرستنا الإلغية، عمرها الله بذكره، وجعل الطلبة تحوم عليها حومان الطائر على وكره، السيد المدني بن علي بن عبد الله بن صالح الإلغي بما نصه:
جاءت تحضضني على اقتفاء هدى * رؤيا إمام تنادى كل من رشدا
خير الأنام وضوء الكون سم عدا *(خذ سنة الله بين خلقه أبدا
ولتجعلنها لديك خير قسطاس)
هم الملاذ لمن قد كان معتبرًا * وعسجد زبرج والنضر والسيرى
فدن لحب النبي والآل منتصرًا *(ما عظم المرء آل البيت دون مرا
إلا وعظم عند الله والناس )
فالهج بحبهم واعل ذكرهم * ونافحن عنهم لا تنس خيرهم
وراعين بقلب منك شكرهم *(فالحظ بعين كمال الفضل قدرهم
واخضع لهم دائمًا بالقلب والراس)
ثم تلاه الكاتب أخوه الضعيف محمد بن علي، نور الله قلبه وأمن سربه، آمين:
فراقب الله يا من حاله سعدا * ولتجن من فضله الممنوح ما وعدا
يا تابعًا خير من دعا الورى فهدى * (خذ سنة الله بين خلقه أبدا
ولتجعلنها لديك خير قسطاس (
فمعظم الآي والمنثور قد نشرا * من حب آل النبي ما نشره بهرا
فعظمن آل بيت فاخروا القمرا *(ما عظم المرء آل البيت دون مرا
إلا وعظم عند الله والناس )
وكيف لي أن أفي مقدار جاههم * ووجه ملتنا منور بهم
فاشدد يديك بئال كلهم قمم *(فانظر بعين كمال الفضل قدرهم
واخضع لهم دائمًا بالقلب والراس)
ثم تلاه السيد المصقع المجيد، تلميذ الأخ السيد المدني المذكور، وهو الأديب المفيد سيدي أحمد بن زكرياء البوعمراني بما نصه:
من كان بالسنن المحض قد اعتضدا * ترى له شرفًا في الدين والمددا
إن كنت متخذًا للنصح حين بدا *(خذ سنة الله بين خلقه أبدا
ولتجعلنها لديك خير قسطاس)
ما دمت تمدح آل البيت مفتخرًا * معظمًا لهم تجن به ثمرا *
وراع حقهم تحز به فخرًا *(ما عظم المرء آل البيت دون مرا
إلا وعظم عند الله والناس )
محبة الآل جنة ومدحهم * طريقها السهل فالهجن بذكرهم